تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic
دكتورة هيا محمد المعضادي راعية ليوان وزارة الثقافة والرياضة :

 وزارة الثقافة والرياضة عززت دور المراكز في مجال خدمة الفتاة القطرية

 

 وزارة الثقافة والرياضة عززت دور المراكز في مجال خدمة الفتاة القطرية

31/10/2016 08:30 ص

 

-      وقار الفتاة وهويتها القطرية لا يمنعانها من ممارسة الأنشطة

-      نشجع الفتيات على التقدم بمبادراتهن وأفكارهن

-      الإعلام مطالب بتسليط الضوء على مراكز الفتيات وما تقدمه من أنشطة

-      لا يجب أن تقوم المراكز بفرض برامج وأنشطة معينة على الفتاة

-      وصلنا في وزارة الثقافة والرياضة إلى تعريف المركز الشبابي بأنه حاضنة للشباب

-      نريد للفتاة القطرية أن تبقى محتفظة بخجلها الاجتماعي وفي نفس الوقت تمارس أنشطتها وتنمي مواهبها

-      الليوان يهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار ويمنحنا فرصة التعرف على احتياجات الفتيات

-      لا تخرج مبادرات وأفكار الفتيات من الليوان إلى الإدارات المعنية إلا وهي مكتملة تماماً

-      جميع مراكز الفتيات تقدم أنشطة تمس احتياجات الفتاة القطرية

-      الليوان هو حلقة وصل بين فئة الفتيات وبين الوزارة حتى نصل إلى الأهداف المطلوبة

-      نستمع لمبادرات الفتيات ونقوم بتنقيحها لتحويلها من فكرة إلى خطة عمل

-      نساعد الفتاة على وضع فكرتها في قوالب وبنود تتضمن الأهداف والفئة المستهدفة وكيفية تنفيذها

-      نعلم الفتاة كيفية عرض فكرتها بشكل مناسب وصحيح

-      ندرب الفتاة على كيفية العرض وطريقة الإقناع ومهارات التواصل

 

 

خاص : موقع الوزارة

 

 

أكدت الدكتورة هيا محمد المعضادي راعية ليوان وزارة الثقافة والرياضة أن الهدف من إنشاء الليوان هو تشجيع الفتيات على التقدم بمبادراتهن وأفكارهن كنوع من المشاركة في الارتقاء بالعمل الشبابي والثقافي والرياضي للشابات والنساء في الدولة، فضلاً عن تعزيز ثقافة الحوار ومنحهن الفرصة للتعرف على أفضل الممارسات في قطاعي الثقافة والرياضة بما يخدم إستراتيجية الوزارة ورؤية قطر 2030 ، وكذلك مساعدتنا في التعرف على احتياجات الفتيات .

وأوضحت راعية الليوان في حوارها مع الموقع الرسمي للوزارة إلى أن رؤية الليوان مستمدة من رؤية الوزارة "نحو مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة" ، وأن هناك اختصاصات وصلاحيات محددة لليوان يعمل في إطارها ، مؤكدة أنه هو حلقة وصل بين الفتيات وبين الوزارة حتى نصل إلى الأهداف المطلوبة .

وأشارت الدكتورة هيا محمد المعضادي إلى أن الليوان يتلقى مبادرات وأفكار مشاريع الفتيات ، حيث يتم تنقيح هذه المبادرات وتحويلها من مجرد فكرة إلى خطة عمل ثم إلى واقع ، موضحة أنه يتم مساعدة الفتاة على وضع فكرتها في قوالب وبنود تتضمن أهداف الفكرة والفئة المستهدفة وكيفية تنفيذها، ثم تدرب الفتاة على كيفية وطريقة العرض لفكرتها بشكل مناسب وصحيح ، وذلك لإيصال المتلقي إلى مرحلة الإقناع .

وأكدت راعية الليوان أن أفكار ومبادرات الفتيات لا تخرج من الليوان إلى الإدارات المعنية في الوزارة إلا وهي مكتملة تماماً .

وأشارت إلى أن توجه وزارة الثقافة والرياضة هو أن تكون مراكز الفتيات قائمة بذاتها وهو ما أضاف الكثير في مجال خدمة الفتاة القطرية وعزز من دور هذه المراكز ، مؤكدة أن الإعلام مطالب بتسليط الضوء على مراكز الفتيات وما تقدمه من أنشطة من أجل تعريف المجتمع بدورهم ، وأن جميع المراكز تقدم أنشطة تمس احتياجات الفتاة القطرية، موضحة أن تعريف المركز الشبابي لدى وزارة الثقافة والرياضة هو حاضنة للشباب في جميع أمورهم وأنشطتهم .

وقال الدكتورة هيا محمد المعضادي إننا نريد للفتاة القطرية أن تبقى محتفظة بخجلها الاجتماعي وفي نفس الوقت تمارس أنشطتها وتنمي مواهبها ، مؤكدة أن وقار الفتاة وهويتها القطرية لا يمنعاها من ممارسة الأنشطة .

 

بداية نود التعريف بالليوان ؟

ليوان وزارة الثقافة والرياضة تشكل بقرار من سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة والذي صدر في ابريل 2014 ، وذلك بهدف تشجيع الفتيات على التقدم بمبادراتهن وأفكارهن كنوع من المشاركة في الارتقاء بالعمل الشبابي والثقافي والرياضي للشابات والنساء في الدولة ، وبالتالي فإن الليوان هو عبارة عن ملتقى للفتيات يوازي المجلس بالنسبة للشباب ، ويتبع مباشرة مكتب سعادة الوزير وهذا يؤكد مدى اهتمام سعادة الوزير بفكرة الليوان ودوره، حيث أنه يهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار ويمنحنا الفرصة للتعرف على أفضل الممارسات في قطاعي الثقافة والرياضة بما يخدم إستراتيجية الوزارة ورؤية قطر 2030 ، وكذلك مساعدتنا في التعرف على احتياجات الفتيات فقد كانت جميعها أمور مهمة بالنسبة لنا سواء أكانت رياضات أو أنشطة ، ونقف من خلال الليوان لنرى هل حققنا هذا الهدف من خلال المراكز الموجودة أم لا وبالتالي فإن الليوان هو حلقة وصل بين فئة الفتيات وبين الوزارة حتى نصل إلى الأهداف المطلوبة وهو الارتقاء بالخدمات التي تقدم للفتيات ، كما أن رؤية الليوان مستمدة من رؤية الوزارة "نحو مجتمع ينعم بعقول واعية وأجسام سليمة" .

 

ما هي اختصاصات الليوان ؟

لدى الليوان اختصاصات معينة تتمثل في تلقي المبادرات والطلبات والملاحظات من الشابات أو النساء مباشرة ، ومخاطبة مدراء الإدارات بالوزارة لإبداء الرأي حول أي موضوع من الموضوعات المعروضة عليه . للنظر فيها ومتابعة ما يحول إليهم في هذا الصدد ، وكذلك من صلاحيات الليوان مخاطبة الجهات الرسمية الخارجية سواء في الدولة أو خارجها عن طريق مكتب سعادة الوزير ، ومن صلاحيات الليوان كذلك تلقي الاقتراحات والمبادرات والملاحظات المتعلقة بالمراكز والأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية للشابات ، والتنسيق مع الإدارات المعنية في الوزارة ، ومساعدة الشابات على بلورة أفكارهن ومبادراتهن ، وإعداد العروض بشأنها وفق النماذج والضوابط المعتمدة ، بما ييسر دراستها وتقييمها من قبل الجهات المعنية في الوزارة ، ويقوم الليوان كذلك بالتنسيق مع الإدارات المعنية في الوزارة ، واقتراح تنظيم اللقاءات والأنشطة التي من شأنها استقطاب الشابات ، وتعزيز التواصل معهن للتعبير عن أفكارهن واحتياجاتهن ودعم مشاركاتهن في رسم التصورات المستقبلية ذات الصلة بالشؤون الشبابية والرياضية للشابات ، ويتولى الليوان كذلك تقديم مقترحات لسعادة وزير الثقافة والرياضة بشأن تنظيم اللقاءات الدورية المفتوحة للشابات ، والاستماع لهن ، واستطلاع أرائهن حول مختلف الأمور المتعلقة بقطاعات الشباب والرياضة والثقافة ، واقتراح جدول أعمالهن ، والتواصل مع أصحاب المبادرات بما يضمن نجاح تلك اللقاءات ، وإبداء الرأي في أية موضوعات تحال إليه من الوزير ، وتكون متعلقة بالقطاع الشبابي والرياضي والثقافي .

 

ما طبيعة المشاريع والمبادرات التي يتلقاها الليوان ويعمل عليها ؟

نشترط في المشاريع والمبادرات التي تقدم أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برؤية قطر 2030 ورؤية الوزارة ، حيث أن الوزارة تعمل وفق هذه الرؤية ، وبالتالي مهم بالنسبة لنا أن المبادرات المقدمة من جانب الفتيات تكون موضوعاتها مرتبطة برؤية قطر وتحقق هذه الرؤية ، حيث أننا نضع نصب أعيينا جميع الركائز في هذه الرؤية ، ودائماً ما نبحث عن الأهداف من وراء المبادرات التي تطرحها الفتيات عبر الليوان ، وقد قمنا بزيارة قرابة 26 جهة في الدولة ما بين مدارس ومراكز الفتيات ونظمنا جلسات وقمنا بتوعية الفتيات حول رؤية قطر 2030 ثم رؤية الوزارة وكيف نحقق هذه الرؤية ونربط ما بين هذه الرؤية واحتياجات الفتيات ، ولا يمكن أن تكون الاحتياجات مختلفة عن تلك الرؤية ولابد لها ان تسير في نفس الخط  ، وجميع الجهات التي قمنا بزيارتها سواء أكانت مدارس أو ملتقيات الفتيات التابعة للوزارة وحتى مراكز تحفيظ القرآن وجمعية الكشافة والمراكز الخاصة بذوي الإعاقة المكفوفين والصم ، ناقشنا فيها أمور تخص رؤية الوزارة ، وننظر كذلك في المبادرات المطروحة والخاصة بالرياضات التي تحتاجها الفتيات مثل الرياضات التي تناسب أنواع إعاقات معينة ، وربما تكون هذه الرياضات غير متوفرة لدينا ، ودورنا هنا نتلقى هذه المبادرات ومناقشتها ونرى إمكانية تنفيذها .

 

ما هي الخطوات المتبعة لديكم في الليوان لتحويل مبادرات وأفكار الفتيات إلى واقع ؟

لدينا في الليوان فريق استشاري مكون من ثلاث سيدات قطريات من ذوات الخبرة في إدارة المشاريع والمجال التربوي والمجال الشبابي ، وهذا الفريق يحضر معنا جميع الجلسات ونستمع للمبادرة ويتم تنقيح هذه المبادرة من فكرة إلى خطة عمل ويتم تحويلها بعد ذلك من فكرة إلى واقع ، وبالتالي نحاول ربط هذه الفكرة مع رؤية قطر ورؤية الوزارة ، ثم نتحرك في الإجراء الثاني فلدينا خطوات في مسألة تقديم الفكرة ، حيث إننا نساعد الفتاة أن تضع فكرتها في قوالب وبنود تتضمن أهداف الفكرة والفئة المستهدفة وكيفية تنفيذها وما هي الاحتياجات لتنفيذ هذه الفكرة ، ثم نتحول من فكرة إلى مشروع ونرى هل هذا المشروع قابل للتنفيذ أم لا ، ثم تبدأ بعرض الفكرة علينا في الليوان وعلى الفريق الاستشاري

 وبعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية وهي كيفية تقديم هذه الفكرة للإدارات المختصة وإن كانت في الجانب الرياضي يتم توجيهها إلى إدارة الشؤون الرياضية ولو في الجانب الشبابي توجه إلى إدارة الشؤون الشبابية ، ثم تأتي مرحلة عرض الفكرة على الإدارات المختصة وهذا دورنا أن نعلم الفتاة كيفية عرض فكرتها بشكل مناسب وصحيح ، حيث تختلف طرق العرض وبالتالي نحن ندرب الفتاة على كيفية العرض وطريقة الإقناع ومهارات التواصل ، وذلك لأن المسألة ليست مجرد عرض فكرة وإنما هو تمكين الفتاة في كيفية القيام بدورها وعرض فكرتها وإيصال المتلقي إلى درجة الاقتناع بهذه الفكرة ، حيث إنها سوف تكون في يوم من الأيام مكاننا ويجب أن تكون قادرة على الإقناع ولديها ثقة كاملة في قدراتها، وبعد تقديم الفتاة لفكرتها علينا نطالبها بعرضين أمامنا ولو وجدنا أن العرض ضعيف نعود مرة ثانية ونطلب من الفتاة أن تعيد العرض ونقويه وإذا كانت هناك حاجة لإدخال تعديلات معينة على الفكرة وطريقة العرض على الفور نقوم بتعديلها مع الفتاة ولا تخرج الفكرة من الليوان إلى الإدارات المعنية إلا وهي مكتملة تماماً ، وفي حال أصبحت طريقة عرضها جيدة على الفور نحدد لها موعد مع الإدارة المختصة لعرض فكرتها على المدير .

 

كيف للفتيات من أصحاب المبادرات والأفكار ممن يسكنون في مناطق خارج الدوحة تقديم أفكارهن ومبادراتهن؟

لو أن هناك فتاة لديها مبادرة أو فكرة وهي تسكن في منطقة أخرى بعيدة عن الدوحة نطالبها بالتوجه إلى أحد مراكز الفتيات في منطقتها لعرض فكرتها ونتواصل مع المراكز لاحتضانها وهذا لتفعيل دور مراكز الفتيات في كافة مناطق الدولة ، وبالتالي فإن دورنا هو قناة وحلقة وصل ما بين الفتيات وهذه المراكز .

 

ما هي الخطوات العملية لتقديم المبادرات والأفكار من جانب الفتيات ؟

لدينا في الليوان نموذج تقوم الفتاة بملء بياناته عندما تتقدم لنا بفكرة معينة تتضمن معلومات كافية عن المبادرة ، وعندما نتسلم المبادرة نعطيها رقما مسلسلا تقوم الفتاة بمراجعتنا عن طريقه ، حيث إننا نكتب موضوع الطلب والعمر ونوقع عليه ، ثم نكتب البيانات المرفقة والمقدمة من الفتاة ، وذلك لحفظ حقوق صاحبة الفكرة ثم بعد ذلك نقوم بكتابة توصياتنا حيال الفكرة أو المبادرة المقدمة من الفتاة ، ولو أن الفكرة تحتاج لعرضها على فريق استشاري نقوم بعرضها  ، وكثير من المبادرات التي قدمت لنا وتمت الموافقة عليها طُبقت من خلال المراكز ، وذلك لأن هناك احتياجات ورغبات معينة لدى الفتيات من بينها الاحتياجات الرياضية وعلى الفور نحن نقوم بتحويلهم إلى المراكز المختصة والمعنية بذلك .

 

كم بلغ عدد المبادرات التي قدمت لكم في الليوان حتى الآن ؟

بلغ عدد المبادرات المقدمة لنا في ليوان وزارة الثقافة والرياضة من جانب الفتيات 587 مبادرة خلال الفترة من ابريل 2014 إلى أغسطس 2016 ، كما بلغ عدد الجهات التي استفادت من ورش العمل التي أقامها الليوان خلال تلك الفترة 26 جهة وكان الحضور فيها 1102 شخص .

 

هل نستطيع القول إنه أصبح هناك اهتمام أكثر بأنشطة الفتيات ؟

نعم الاهتمام بأنشطة الفتيات موجود ويزداد ومن يريد أن يعرف عليه زيارة مراكز الفتيات لرؤية ما يقدم فيها من أنشطة وفعاليات للفتيات وهي أنشطة تمس احتياجات الفتاة القطرية ، وجميع مراكز الفتيات تعمل بجهد دؤوب من أجل خدمة الفتيات ، والإعلام مطالب بتسليط الضوء على هذه المراكز وما تقدمه من أجل تعريف المجتمع بدورهم ، كما أن توجه الوزارة أن تكون مراكز الفتيات قائمة بذاتها وهذا التوجه أضاف الكثير لمجال خدمة الفتاة القطرية وعزز من دور هذه المراكز وما تقدمه من أنشطة، ونحن بحاجة إلى زيادة أعداد الفتيات للمشاركة في الأنشطة بالمراكز ، وقد قمنا بإعداد تقرير متكامل يتضمن احتياجات الفتيات في مجالات الأنشطة المختلفة وعلى سبيل المثال في مجال رياضة الفروسية قمنا برصد عدد الفتيات اللاتي طلبن أن يدرج نشاط الفروسية في مراكز الفتيات .. وهكذا

وهذا التقرير جداً مهم لأنه يساعدنا في الوقوف على واقع احتياجات الفتيات في قطر.

 

هل تعتقدي أنه أصبح هناك تغيير في المفاهيم لدى أفراد المجتمع بشأن ممارسة الفتاة للأنشطة وانتمائها للمراكز ؟

لدينا تصنيفات للمراكز سواء أكانت حكومية أو غير حكومية ، وقد أصبحت المراكز التي تقدم خدمات للفتيات كثيرة بينها قطاع خاص وأخرى حكومية ، ولكن القطاع الخاص أخذ جانبا مختلفا تماماً ونجح في استقطاب الفتيات ، وذلك لأنه لديه أنشطة ورياضات مختلفة وغير موجودة بالقطاع الحكومي ، وبعض هذه الأنشطة تقدم في القطاع الحكومي ولكن لا يستوعب الأعداد الراغبة في ممارستها، ، ولكن أستطيع القول إنه الآن بات لدينا تغيير على مستوى الأنشطة في مراكز الفتيات فلدينا مراكز متخصصة نجحت في استقطاب الفتيات بأعداد كبيرة مثل مركز إبداع الفتاة ، وأصبح المجال أوسع أمام الفتاة لممارسة أنشطة متعددة ، وأصبحت الفتاة تعد مشاريعها بنفسها، وذلك لأن الأجيال تتغير ومتطلباتها تتغير ، حيث باتت الأجيال الحالية لم تعد تقبل أي شئ يفرض عليها ، وبالتالي إذا كنا نرغب في تحقيق رؤية قطر 2030 في مجال التنمية البشرية لابد وأن نتيح الفرصة للفتاة لممارسة الأنشطة وطرح أفكارها وممارستها بنفسها ، بمعني أنه لا يجب أن تقوم المراكز بفرض برامج وأنشطة معينة على الفتاة لأن النتيجة في هذه الحالة سوف تكون سلبية .

 

ألا تتفقين معي في أن الوزارة جادة في مسألة تمكين الشباب بشقيه ذكور وإناث ؟

نعم هذا صحيح فقد وصلنا في وزارة الثقافة والرياضة إلى أن تعريف المركز الشبابي بأنه حاضنة للشباب في جميع أمورهم وأنشطتهم وليس مجرد مكان لقضاء وقت الفراغ ، حيث انه مطلوب من المراكز احتضان الفتيات أولاً ثم استخراج ما بداخلهن من مواهب وتحويلهن إلى المراكز المتخصصة التي تستطيع أن تساعدهن بشكل أعمق في تنمية هذه المواهب وتطويرها بما يعود عليها وعلى مجتمعهم بالنفع ، وبالتالي فإن المراكز تكتشف المواهب وتنميها وتشكل قاعدة في المجتمع من الشباب الموهوبين المبتكرين وهذا شئ مهم جداً وهو من المهام التي تقوم بها مراكز الشباب والفتيات .

وبالتالي أستطيع أن أقول إن الوزارة ومؤسساتها المختلفة لا تقصر في مجال خدمة الفتيات ، ونحن نريد للفتاة القطرية أن تبقى محتفظة بخجلها الاجتماعي وفي نفس الوقت تمارس أنشطتها وتنمي مواهبها ، وذلك لأن وقار الفتاة وهويتها القطرية لا يمنعانها من ممارسة الأنشطة ، وذلك لأن هذه الفتاة هي صانعة الأجيال والمربية والمعلمة وعلينا الاهتمام بها وعلينا احترام عقلية الفتاة وضرورة أن نواكب التغيير الذي يحدث في العالم المحيط بنا ، حيث إن الأنشطة والبرامج التي كانت تصلح في الماضي لم تعد تناسب الفتاة في الوقت الحالي ، وقطر الآن تطمح إلى التميز ولابد لمن ينتمي إلى مراكزنا وملتقياتنا أن يكون متميزاً .​


f76962bb-0613-4d0e-aa30-86303fcf05de

Quick Links

Social List

Skip Navigation LinksDiscussions02