تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 العوضي يحاضر عن محبة النبي بمركز شباب الذخيرة

16/06/2016 03:24 ص

 

ألقى الدكتور الداعية محمد العوضي أمس الثلاثاء 14 يونيو 2016 محاضرة عن محبة النبي صلى الله عليه وسلم بمركز شباب الذخيرة ضمن أمسيات برنامج الملهم الذي تقيمه مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" في شهر رمضان المبارك في مركز شباب الذخيرة.

وتحدث العوضي في بداية محاضرته التي هي بعنوان "لماذا نحبه؟" عن أهمية مثل هذه الأنشطة ودور المراكز الشبابية في توصيل رسالة الإسلام والتواصل مع الشباب. وأضاف المحاضر أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم تنبع من كونه المنقذ الذي جاء للأخذ بيد البشرية إلى بر الأمان، من خلال هدايته للناس أجمعين، وأوضح الداعية العوضي أن الحديث عن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتطلب التركيز على الجانب العاطفي والعقلي العلمي في آن واحد خاصة – يضيف الدكتور-حينما يكون الحديث للشباب وفي المراكز الشبابية وفي زمن العلم وانتشار المعارف.

وهو الأمر الذي يتطلب - برأي المحاضر – إرشاد الشباب بالإقناع إلى أخذ الإسلام من مصادره الأصلية بعيدا عن الواقع، وهو ما يعني أنه على الدعاة تعليم الناس أن الدين هو المعيار وليس الواقع لأن الواقع ليس دليلا. وأكد المحاضر أن أغلب المجتمعات الإسلامية مع الأسف لا تمثل الإسلام بصورته الصحيحة من خلال معاملاتها، الأمر الذي ينفر الآخر من الإسلام، موضحا أن الدعاة إلى الله يتحملون مسؤولية العمل على إرجاع الأمور إلى نصابها من خلال ربط المجتمع بالملهم صلى الله عليه وسلم.

وقدم المحاضر أمثلة حية من حياة مشاهير أسلموا بعد أن تعرفوا على عظمة الإسلام وفتح الله قلوبهم لنور الإسلام ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وانتقى العوضي في محاضرته نماذج من حياة الملهم صلى الله عليه وسلم توضح رحمته وهدايته للعالمين.

وأجاب المحاضر عن السؤال لماذا نحبه بأن للإنسان أنواع من العواطف منها عاطفة المحبة وهي أهم هذه العواطف لدى الإنسان باعتبارها مسيطرة على غيرها من العواطف. مضيفا أن الارتباط بالنبي صلى الله عليه وسلم بالحب أمر لابد منه في حياة المؤمن.

فنحن نحب المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنه الهادي، فحبه عقيدة وعبادة، فمحبته تقتضي اتباعه والدعوة إلى منهجه ورسالته صلى الله عليه وسلم، وأرود المحاضر حديث أنس رضي الله عنه ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما..))، وكذلك حديث ((أنت مع من أحببت)).

وأشار الدكتور العوضي إلى أهمية تدريس السيرة النبوية بطريقة جديدة، لتكون سيرة حية تفهم بلغة  العصر.

وفي نهاية السهرة الرمضانية كانت هناك فقرة إنشاد  قدمها المنشد محمد علي أضافت جوا احتفاليا بهيجا على المكان ولقيت استحسانا كبيرا من الجمهور قبل أن تختم بتبادل دروع التكريم بين مؤسسة راف ومركز شباب الذخيرة، إضافة إلى تكريم المحاضر من قبل مدير مركز شباب الذخيرة السيد علي لحدان المهندي.

 



7d421ffe-3029-4f7e-80ff-70a7a3e79707

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-015