تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 النابلسي يحاضر بـ "شباب الذخيرة" حول النبي الداعية

19/06/2016 04:38 ص

 

أقام مركز شباب الذخيرة أمس الخميس 16 يونيو 2016 أمسية رمضانية في إطار برنامج الملهم بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بمقر المركز ألقى فيها الدكتور الداعية محمد راتب النابلسي محاضرة تحت عنوان: "النبي المؤمن" تطرق في بدايتها لأهمية وفضل الدعوة إلى الله مؤكدا أنه ما من عمل أفضل من الدعوة إلى الله تعالى، كما أنها فرض عين على كل مسلم انطلاقا من قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصر}. مضيفا أن أثمن ما يملكه الإنسان هو الزمن، وكون الله تعالى يُقسم به أمر مُخيف، ودلالة ذلك أن مُضي الزمن خسارة للإنسان، إلا من أدى جواب القسم، وهو الدعوة إلى الله.

ونبه الداعية النابلسي إلى أن الإنسان اليوم أصبح غارقا في الجزئيات حتى يدركه الموت، موضحا أن العاقل هو الذي عرف الله واتبع النبي الملهم صلى الله عليه وسلم. وأكد المحاضر أن حقيقة الحياة الدنيا عبارة عن زمن مكون من ثوان ودقائق، والعاقل من عرف سر وجوده وحقيقة التكليف والجنة والنار، أما غير العاقل فهو من غفل عن هذه الحقائق الكبيرة حتى أدركته الموت وتحول إلى صفر.

وتحدث الشيخ الدكتور النابلسي عن النبي الداعية موضحا بعض صفاته والتي أبرزها الدعوة إلى الله، لقوله تعالى: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا}. مؤكدا أن الدعوة ليست مرتبطة بالدعاة والأئمة؛ بل هي مطلوبة من كل شخص حسب عمله وقدرته ومع من يعرف، مضيفا أن أعظم عمل هو بذل الغالي والنفيس في الدعوة إلى الله اقتداءً بالنبي الداعية. وأضاف المحاضر أن من صفات النبي الملهم أنه كان يقدم القدوة قبل الدعوة، وهو أمر يحتاجه الدعاة اليوم.

ونصح الداعية النابلسي الآباء بالقيام بالدور الدعوي وتقديم القدوة الحسنة في البيت حتى يتربى الأبناء تربية صالحة تنفعهم في الدنيا والآخرة وتنفع مجتمعهم.

وأكد المحاضر أن القدوة الحسنة من أهم وسائل الدعوة إلى الله، مضيفا أن السلوك في حد ذاته دعوة، وهو أسلوب يحتاجه المعلم والأب والأم ورئيس الدائرة.. فبه تنجح الدعوة وتفتح لها القلوب.

وأوضح كذلك أن المسلم يحتاج للتوازن في حياته كلها بعيدا عن التعنيف والغلو والتشدد. 

وختم الداعية حديثه بالتأكيد على الفرق بين الخطاب الدعوي للفرد وبين الخطاب للأمة، وهو أمر جلي في القرآن الكريم وسنة النبي الملهم صلى الله عليه وسلم.

وأشفعت المحاضرة بالأسئلة والاستفسارات من الجمهور الحاضر أجاب عليها الدكتور النابلسي بأسلوبه الدعوي المتميز. وختمت السهرة الرمضانية بتقديم درع تكريم من طرف مركز شباب الذخيرة لفضيلة الدكتور المحاضر محمد راتب النابلسي.

 



8bd3e109-7c6e-4374-a171-64c8a50a1651

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-017