تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 ثماني دراسات عربية في العدد الرابع والتسعين من مجلة المأثورات الشعبية

02/08/2016 11:40 م

 

 صدر العدد الرابع والتسعون من مجلة المأثورات الشعبية التي تصدر فصلية عن إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة متضمناً ثماني دراسات عربية حول مادة الأمثال الشعبية بالبحث والتحليل.


واوضح رئيس تحرير المجلة السيد حمد حمدان المهندي في الافتتاحية أن هذه الدراسات تتناول مجموعة من الأمثال الشعبية العربية بالبحث النظري، أو التحليلي، أو المقارن، مع الجمع الميداني والترجمة، حيث تهتم بسلسلة من القضايا حول تعريف المَثَل، ووضع المعايير للتفرقة بين الأمثال الشعبية، والحِكَم الشعبية، والأقوال المأثورة، والتعبيرات الشعبية الشائعة، ومعنى المَثَل، ومضرب المَثَل، وحكاية المَثَل، ووظيفة المَثَل وغير ذلك.


 

وأشار إلى أن أهمية هذه الدراسات تتجلى في إظهار تأثير الأمثال الشعبية في رسم صورة الحياة الاجتماعية للمجتمع، وكذلك بيان أثر عناصر الثقافة المادّيّة في بنية المَثَل الشعبي، وتحديد دلالته، من خلال ما تكتنزه تلك العناصر من معلومات خاصّة بطبيعتها، وبوظيفتها.


 

وحملت افتتاحية العدد دعوة إدارة المكتبات العامّة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة الباحثين العرب في مجال التراث الثقافي غير المادّي، إلى بناء مدوَّنة عربية للأمثال الشعبية العربية، وأن ترتبط هذه المدوَّنة ببحوث ميدانية ومقاربات علمية، تضع نصب أعينها على قضايا الوطن العربي المستقبلية، وما تقدِّمه المنظَّمات العالمية ذات الصلة بالتراث الثقافي من اتّفاقيات وصكوك دولية.


         

أما الدراسات التي تضمنها العدد الجديد من المجلة فهي أثر عناصر الثّقافة المادّية في بنية المَثَل الشعبي ودلالته للدكتور خطري عرابي أستاذ الأدب الشعبي بجامعة القاهرة وترى أن الموروثات الشعبية كلٌّ متكامل، سواء أكان الموروث عنصرًا ثقافيًّا ماديًّا أم غير مادِّي، وتهدف إلى بيان أثر عناصر الثقافة المادّيّة في بنية المثل الشعبي، وتحديد دلالته من خلال ما تكتنزه تلك العناصر من معلومات خاصّة بطبيعتها وبوظيفتها.


 

وتأتي الدراسة الثانية بعنوان "ولبست المرأة الطاقيّة، تَكَمْبُوتْ" ملاحظات حول أمثال الطوارق، للدكتورة مريم بوزيد سبابو مديرة بحث الأنثروبولوجيا الثقافية بالجزائر وتتكون من مجموعة ملاحظات حول الأمثال في مجتمعات الطّوارق، ضمن بعض السياقات الأنثروبولوجية.


 

وفي الدراسة الثالثة للكاتب محسن التومي الخبير في التراث من تونس والتي جاءت بعنوان " المكوِّنات الوجدانيّة في الأمثال والحِكَم الشّعبيّة العربيّة" تنطلق هذه الدراسة من التوجُّهات البحثية الجديدة في الدراسات الأنثروبولوجية، بهدف المساهمة في تبُّين بعض المكوِّنات الوجدانية من الأمثال والحِكَم الشعبية العربية، وأيضًا محاولة بلورة ما نسمّيه "الذاكرة الوجدانية الاجتماعية"، بوصفه مفهومًا إجرائيًا، نستطيع أن نفهم، من خلاله، جوانب أساسية في حياتنا اليومية.


 

وفي الدراسة الرابعة بعنوان "صورة المرأة في الأمثال الشعبيّة المغربية للدكتور أسامة خضراوي أستاذ الأدب بجامعة محمد الخامس بالمغرب يتم طرح مجموعة من التصوُّرات في حقل دراسة الأمثال الشعبية العربية ليتم تحليل بنية مجموعة من الأمثال الشعبية المغربية، التي تصوِّر المرأة في مختلف أوضاعها الاجتماعية.


 

أما الدراسة الخامسة فحملت عنوان "الحكاية التفسيريّة في المرويّات الجاهليّة الخُطب، والأمثال، وسجع الكهّان، والوصايا" للدكتور عبدالله إبراهيم (ناقد وأستاذ جامعي من العراق، خبير ثقافي في قطر) فتتناول بالتحليل، المرويّات السرديّة الجاهليّة، التي حملتها إلينا مصادر الأدب العربيّ القديم، من منظور نقدي، حيث يرى أن معظم مرويّات الجاهلية يندرج، من الناحية الفنّيّة، في إطار سردي، قوامه حكاية تفسيريّة تؤطّر تلك المرويّات، وداخل ذلك الإطار تترتّب سماتها الدلالية وسماتها التركيبية.


 

وفي الدراسة السادسة بعنوان " الأمثال الشعبية المشتركة في الثّقافتين: العربية، والتركية مقاربة في الأمثال السورية" للباحث السوري عبدالقادر عبداللي يتضح أشكال التداخل بين الثقافتين: العربية، والتركية، لدرجة يصعب معه معرفة الجذر المشترك بينهما، ما إذا كان عربيًا أم تركيًا، وينسحب ذلك على كثير من القضايا الثقافية، بدءًا من المَثَل الشعبي وليس انتهاءً بالفنون الموسيقية والفنون التشكيلية، إذ يشمل الطعام والشراب والعادات والتقاليد، وأيضًا اللغة، الحامل الأساس للثقافة: شفهية كانت أم مدوَّنة.


 

وفي الدراسة السابعة بعنوان "مكتبة المَثَل الشعبي في مدونة الأجناس الفولكلوريّة السودانية للدكتور محمد المهدي بشرى أستاذ الفولكلور، جامعة دنقلا (السودان) يقدم نظرة "كرونولوجية" عن دراسات المَثَل الشعبي في مدوَّنة الأجناس الفولكلوريّة السودانية، لتكشف أن المَثَل الشعبي، وما يجري مجرى المَثَل، لم يجدا حظّهما من الدراسة والاهتمام في دراسات الفولكلور السوداني، وترصد مدوَّنات المَثَل الشعبي وما يجري مجرى المَثَل، في السودان، والدراسات التي عالجت هذا الملمحَ أو ذاك فيهما.


أما الدراسة الثامنة والأخيرة فجاءت حول مقدِّمة -مقدِّمات الأمثال في "ألف ليلة وليلة" للباحث العراقي ياسين النصيِّر


ليظهر أن الأمثال والكنايات والحِكَم هي نابعة من أرضيّة الحكاية، أرضيّة الحكي؛ لذلك تخضع، في كلّ تصوُّراتها ومعانيها، إلى منطق الحكي، ليصل إلى أن الليالي خلقت أسلوبيّتها الخاصّة التي أخضعت كلّ مكوِّنات السرد إلى هويّتها القولية.


هذا وقد أهدت المجلة قراءها كتاب "أمثال شعبية من الديار القطرية" للدكتور ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الإعلام المساعد في جامعة قطر.  ويعد الكتاب مدوَّنة للأمثال الشعبية القطرية، وترجمة لأكثر من 270 مثلًا قطريًا، جُمِعت من أفواه رواة قطريين، موثَّقة توثيقًا علميًا، مع شرح معاني مفرداتها المحلّيّة في دراسة قام بها.

 



1d6e6aaa-77af-45fe-a5fb-f23a163a6deb

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-100