تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 مجلة الدوحة الثقافية تودع الفارس الذي ترجّل

07/11/2016 11:28 م

 

أبّنت مجلة "الدوحة" الثقافية صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، وأياديه البيضاء على دولة قطر. وذلك في افتتاحية العدد التاسع بعد المائة لشهر نوفمبر الجاري، في مقالة افتتاحية خطها رئيس تحريرها فالح بن حسين الهاجري، بعنوان " وترجّل الفارس، قال فيها: " شهدت الدولة نهضة كبيرة وقفزة نوعية في المسار الثقافي والإعلامي والتعليمي والرياضي، وذلك بعد أن وضع الشيخ خليفة،رحمه الله، الأسس والقواعد التي انطلقت منها 
 النهضة، منها صروح عالمية تطورت منذ إنشائها حتى وصلت اليوم إلى القمة"، مشيرا إلى  أن  مجلة الدوحة، التي كانت في سبيعينيات القرن الماضي كانت حال العرب ولسانهم الثقافي"، هي واحدة من إنجازاته الكثيرة.
جاء عدد مجلة "الدوحة" لشهر نوفمبر زاخرا بالملفات والقضايا والمقالات الثقافية ، منها ملف "في مديح الصّمت وذمّه"، وقضية "مقاماتُ الانتخاب"، والفيلم الوثائقي الفلسطيني بين جيلين، ونيودلهي.. حيطان لا نعرفها، ومن حلب حبات الكرز الكبيرة.
ففي الملف الخاص بالفيلم "الوثائقي الفلسطيني.. جدل التجارب"، كتبت روان الضامن عن أربع مغالطات في الإنتاج الوثائقي الفلسطيني، فيما كتب بشار إبراهيم عن "الفيلم الوثائقي الفلسطيني بين زمنين"، وإيهاب خمايسة "ليس مجرد وثيقة بيان سياسي"، وبشار حمدان "وثائقي فلسطيني.. وموسيقى حزينة"، ورنا نجار "الوثائقي الرقمي.. الرواة الجدد للحقيقة الفلسطينية"، وقيس الزبيدي "من الماضي إلى الحاضر.. صور مستمرة". 
وتناولت "الدوحة" في ملف العدد الكتابة عن (الصّمت)، وتضمّن "آلان كوربان.. تاريخ الصمت" ترجمة محمد مروان، "أحد مخاطر الكلام" للدكتور فتحي المسكيني، "في مديح الصمت" ليوسف وقاص، "حيث لا يمكن الكلام" لعبد الوهاب الأنصاري، "من السكوت إلى الصمت" لعبد السلام بنعبد العالي، "معانٍ كثيرة في ألفاظ قليلة" لمحمد الضامن، و"الديكتاتور الأخرس" لخطيب بدلة.
وكعادة المجلة، وحرصها على مواكبة الأحداث العالمية، اختارت أن يكون عنوان قضيتها "مقاماتُ الانتخاب"، الذي تناول الصراع الانتخابي من زوايا عديدة، في الوقت الذي أصبحت فيه المتابعة والمشاركة على نطاق واسع بفضل "الميديا"، وموسم الانتخابات الذي يُنتظر منه أن يرسم ملامح العالم في السنوات المقبلة. 
وكتب في القضية  محمد الرميحي بعنوان "الخطاب الانتخابي وقضايا الهجرة"، وجمال الموساوي "عنصرية في اليمين وبعض من غزل في اليسار"، وآلاء الكسباني "كيف لا تقتحمها الانتخابات؟"، ود.عبد الرحيم عطري " زعماء من لايكات".
وحاورت المجلة الكاتب رفيق الشامي، بالإضافة إلى حوار آخر مع الروائي الفرنسي إيمانوال كارار، فضلاً عن باقي الأبواب والتقارير والنصوص الأدبية والعديد من الموضوعات.
وتضمّن العدد الكثير من المقالات المهمة لكُتّاب الدوحة، منها "الخرطوم أغنى مدينة عربية بالمياه" لعبد العزيز المقالح، و"أشواك ثقافية" لأمير تاج السر، و"العطر والكتابة" لميسلون هادي.
بينما جاء في (الحدث) تساؤلان بسبب منح بوب ديلان جائزة "نوبل" في الآداب، وهو أول موسيقي يحظى بهذا التكريم الأدبي الرفيع وهما: هل يُعد ما كتبه بوب ديلان أدبا؟ وكيف غيّر بوب ديلان حقبة الستينيات والثقافة الأميركية؟   
..هذا وقد أهدت المجلة قراءها كتاب "مَلحَمة جلجامِش"، أوديسة العراق الخالدة، التي تضاهي شوامخ المآثر الأدبية العالمية نظرا للشهرة الواسعة التي تتمتع بها في جميع أنحاء العالم.


 



bbbffe8a-9e70-49c0-9144-0bee90f47225

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-311