تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

  مهرجان "برزان التراثي" الأول يستقطب الشباب

12/11/2016 11:59 م

 

انطلقت الخميس الماضي فعاليات مهرجان برزان التراثي الأول  "الخاص بتربية الأغنام (الماعز والضأن) والذي يقام تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي - وزير الثقافة والرياضة  بمشاركة 200  من مربي الحلال في  قطر .
اشتمل حفل الافتتاح الذي أقيم بمقر المركز على عرضة قطرية ، وعروضاً تراثية وتقليدية حازت على إعجاب الجمهور .
وعقب الافتتاح والجولة التفقدية في أرجاء المهرجان أشاد السيد عبد الرحمن الهاجري – مدير إدارة الشئون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة بالمهرجان والفعاليات المصاحبة له ، وأشار إلى أن الشباب القطري استطاع من خلال المهرجان أن يعرض مشاريعه الخاصة على طريقته والتي تمثلت في عرض للأدوات التراثية ومناحل إنتاج العسل ..وغيرها .
وقال الهاجري أن المراكز الشبابية عبارة عن حاضنات للأنشطة الشبابية المختلفة حيث يعرض خلالها الشباب القطري أفكاره وإبداعاته ، ويعد  "الجانب التراثي" أحد أهم تلك الأفكار مشيراً إلى تجربة مركز شباب برزان في إقامة هذا المهرجان حيث تعد مثالاً متميزاً في هذا الشأن . .
وأوضح أن العمل الشبابي كلمة فضفاضة يدخل في نطاقها جميع ما يحبه الشباب القطري  كما أنه يعد  فرصة لإطلاق أنشطتهم الخاصة ومبادراتهم لافتاً إلى  الدعم المتواصل من وزارة الثقافة والرياضة لجميع الأنشطة الشبابية في قطر .

خدمات بيطرية
من جهته أكد السيد فرهود الهاجري – مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة : أن إدارة الثروة الحيوانية تحرص  بدروها على المشاركة في مثل هذه المهرجانات لاسيما المتعلقة بالحلال والمزاين" من خلال تقديم الخدمات البيطرية اللازمة ومتابعة الحالات التي يتم مشاركتها في المهرجان هذا بالإضافة إلى نشر الوعي بين الجمهور المشارك  لاسيما راعين الحلال وأصحاب المراعي للاهتمام بالثروة الحيوانية مؤكداً أهميتها كمخزون استراتيجي وداعم لسياسة الأمن الغذائي في الدولة .

موروث قطري أصيل
بدورة قال ناصر الكعبي – مدير مركز شباب برزان : أن النسخة  الأولى من المهرجان حظيت بإقبال فاق كل التوقعات، الأمر الذي يدفعنا إلى تحمل مسؤولية المهرجان القادم  لإضافة المزيد والجديد بما يلبي حاجة الشباب .
وقال أن المهرجان ركز على الموروث القطري الأصيل لربط الأجيال الحالية والنشء بجيل الآباء والأجداد وتعريفهم بحياتهم، وكيفية اعتمادهم على الحلال كونه كان يشكل مصدر رزق بالنسبة لهم، وربطه بمناسبات تكون متاحة لجميع الفئات في المجتمع ولكافة أفراد الأسرة ولهذا حرصنا على تنويع المهرجان من أماكن للمزاد وأماكن لألعاب الأطفال ومعرض لمحبي السيارات القديمة .
وأشار الكعبي إلى أن المهرجان تضمن مسابقات عن " المزايين والمزاد " لأجمل شاة أو خروف والتي قُدرت جوائزها بنحو 360 ألف ريال  عبارة عن سيارات ،جوائز نقدية ، وشهادات تكريم ،هذا بالإضافة إلى 16 جناح لأقسام عن الملابس التراثية والمأكولات الشعبية والتحف القديمة ،ومعرض للحيوانات البيئية القطرية 
ولفت إلى أنه رغم كمية الحلال الكبيرة التي تعرض في المهرجان وأنواعها المختلفة يدفعنا إلى إقامته خلال السنوات المقبلة بشكل دوري الأمر الذي سيشجع أصحاب الحلال على اقتناء الأفضل، كما يعتبر المهرجان مشجعاً لزيارته من قبل العائلة فهو فيه الكثير من المتعة التثقيفية والترفيهية للجميع.
وتوجه الكعبي بجزيل الشكر لكل من ساهم في هذا المهرجان والجهات الراعية والتي كان لها دور في نجاح هذا المهرجان .
وقال مشاركون أن المهرجان  جاء متنوعاً باحتوائه على أجنحة مصممة بشكل هندسي بديع استوحيت تصاميمها من صميم التراث القطري، لتأخذ الزائر في جولة رائعة إلى عالم التراث القطري وما يتسم به من ثراء، وتعرفه على مزاياه وجمالياته، بدءًا من المجلس القطري ، مروراً بخيم الشعر وتوفير مسرح العرض لأفضل المزاين والمزاد، وقسم لألعاب الأطفال، وآخر للإسعاف والخدمات الطبية.


 



f47f0491-7e67-4d00-b9d4-448ec66e8932

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-318