تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 490 دار نشر من 33 دولة تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب

23/11/2016 01:03 م

 

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تنطلق يوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر الجاري الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بمركز الدوحة للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار "اقرأ"؛ حيث تمثل القراءة إحدى التحديات الثقافية في عالمنا العربي، كما تندرج هذه الدورة ضمن رؤية وزارة الثقافة والرياضة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم". 

 أعلن ذلك السيد إبراهيم البوهاشم السيد  مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب ومدير إدارة المكتبات والتراث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح اليوم الثلاثاء الموافق ل22 نوفمبر بمقر الوزارة وبحضور السيد جمال فايز بإدارة المكتبات. 


قال إبراهيم السيد أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقدم باقة من الكتب العربية والأجنبية إلى عشاق القراءة، والساعين إلى اقتناء الكتاب، بوصفه "خير جليس"، فتلتقي حياة القارئ الواحدة مع حيوات أخرى، ونرى كل كتاب جميل ومفيد في آن معًا.

 ونقول: إن هناك كتابًا جيدًا أخر لم نقرأه بعد..

أهلًا ومرحبًا بجمهور معرض الكتاب في دورته السابعة والعشرين، نافذة لأبناء الخليج العربي على دنيا الثقافة العالمية والفكر الإنساني.

وقال مدير المعرض أن هذه الدورة تتميز بالمشاركة الكبيرة حيث ارتفع عدد الدول المشاركة إلى 33 دولة مقارنة بنحو 28 دولة العام الماضي، وزيادة مساحة المعرض إلى 23500 متر مربع مقارنة مع 20 ألف متر مربع العام الماضي، لتوفير مساحات كافية لكل المشاركين، كما يقام المعرض على فترة واحدة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة العاشرة مساءً بدون توقف، عدا يوم الجمعة من الساعة الرابعة عصرًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاقه قبل 44 عامًا. وسيكون هناك نحو 100 متطوع لخدمة الجمهور والزوار من مركز قطر التطوعي.

وأضاف: إن 490 دارًا للنشر من 33 دولة ستشارك في المعرض، منها 90 دارًا تختص بكتب الأطفال، ستعرض أكثر من 104 آلاف عنوان منها 15219 عنوانًا جديدًا صدرت العام الحالي. وإن عدد الأجنحة سيصل إلى 895 جناحًا.

وأشار إلى أن معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب سيكون ملتقى فكريًا وثقافيًا لكل أفراد العائلة، وفي سبيل ذلك نحرص على توفير كافة التسهيلات والخدمات من أجل راحة رواد المعرض.

وتشمل هذه الخدمات التي ستقدم في المعرض، عربات نقل كتب كرتونية وعربات معدنية، حيث تم وضع أكثر من 10 آلاف عربة كرتونية في خدمة الجمهور، إضافة إلى توفير الانترنت المجاني، والمطاعم والمقاهي، كما قام بنك قطر الوطني بتوفير أجهزة صراف آلي.

وفيما يتعلق بأسعار الكتب قال: طلبنا من الناشرين والعارضين تقديم خصم بقيمة 25% على الأقل، ونعمل على تقديم المزيد من الخصم، اخذين بعين الاعتبار ارتفاع تكاليف الطباعة وأسعار الورق والأحبار والنقل وتذاكر السفر والفنادق والإقامة وتقلب أسعار العملات الذي يؤثر سلبًا على الناشرين. وعلى الرغم من ذلك سندفع بإتجاه تقديم تخفيضات جيدة على الأسعار.

ويشارك في المعرض عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية منها وزارة الأوقاف، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وكلية الشرطة، وجائزة كتارا للرواية العربية، وهيئة متاحف قطر، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومكتبة قطر الوطنية التابعة لمؤسسة قطر، والمركز الثقافي للطفولة، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأجنحة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التبادل مع المعارض الخليجية: أبوظبي، والبحرين، والرياض، والشارقة، والكويت، ومسقط، بالإضافة إلى مشاركة قطاع الثقافة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

وعن الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية في المعرض قال السيد: سيكون هناك فعاليات مصاحبة للمعرض وهي ندوة يوميًا يسهم فيها كوكبة من المفكرين والباحثين والمثقفين، إلى جانب ورش عمل مهنية كالورشة الخاصة بالنشر وصناعة النشر وحقوق الملكية الفكرية والتي يشارك فيها: اتحاد الناشرين العرب، ومركز وجدان الحضاري، وقطر الخيرية، وجائزة كتارا للرواية العربية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

وفيما يتعلق بالرقابة، فلابد أن يكون هناك رقابة محدودة ونوعية على ما يمس القيم الإسلامية والدينية عمومًا، وما يمس قيم وعادات وتقاليد مجتمعنا العربي الإسلامي الخليجي خاصة، أو أي شيء من شأنه أن يثير الفتن بشتى أنواعها، وهذا معمول به في كل أنحاء العالم. 

سيتم تخصيص ميزانية جيدة لشراء الكتب لإدارة المكتبات العامة والتراث، وخاصة دار الكتب ومكتباتها الفرعية، كما أن جهات كثيرة مثل وزارة التعليم والتعليم العالي، ومكتبة قطر الوطنية، عادة ما تشتري كميات كبيرة من الكتب لتزويد مكتباتها، كما تم الإعلان عن الموقع الجديد للمعرض وهو: http://dohabookfair.qa  والذي يظم قائمة بأسماء دور النشر والكتب والمؤلفين القطريين بالاضافة الى الأخبار والمتابعات التي ستنشر عن المعرض.

وأعلن إبراهيم السيد أن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، سيلتقي بالمفكرين والمثقفين والكتاب والأدباء والصحافيين القطريين في اليوم الأخير للمعرض في حوار مفتوح حول ما يشغل الساحة الثقافية القطرية.

 وأخيرًا، نثمن الدور الذي يلعبه صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وهو الداعم الرئيس لهذا المعرض، كما نؤكد على أهمية الدعم الذي يقدمه عدد من الرعاة مثل: جائزة كتارا للرواية العربية، وبنك قطر الوطني، وشركة اوريدو، والدور الكبير لوسائل الإعلام، وهنا، لا يسعني إلا تقديم الشكر لكل الشركاء من رعاة وإعلاميين. 

 



ee5ecf30-2be8-492a-b96c-f21314ebe50d

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-345