تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 فيروز الزياني: الحكومات تقع عليها المسؤولية الكبرى في دعم الاعلام الهادف

03/12/2016 03:34 م

 

بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلى وزير الثقافة والرياضة نظم مركز الوجدان الحضارى مساء اليوم الجمعة على هامش  معرض الدوحة الدولي للكتاب 27 ندوة  تحت عنوان " بانوراما القيم (رحلة الإعلام والرياضة)"بمشاركة كل من  الإعلامية بقناة الجزيرة فيروز الزياني التي قدمت مداخلة حول القيم والإعلام، والكابتن ولاعب كرة القدم القطري عادل لامي الذي تحدث عن القيم والرياضة.

قسّمت الإعلامية فيروز زياني في مستهل حديثها عن القيم والإعلام المصطلحين إلى إعلام وقيم في محاولة لتحليل وتبيان عن أي إعلام بالتحديد يمكن الحديث في هذا السياق، خاصة مع التحولات الجذرية التي يشهدها الإعلام التقليدي والتطور التكنولوجي الهائل على مستوى العالم الذي أنتج ما يمكن الاصطلاح عليه بالاعلام الجديد، أوالاعلام البديل وصحافة المواطن عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي والتي خلقت تحديا حقيقيا للممارسة الاعلامية. 

نوّهت الزياني بضرورة وجود مواثيق مهنية تضبط وسائل الاعلام الحديثة والبديلة ووسائل الاعلام التقليدية على حد سواء رغم إنزلاقات وزلات الاعلام التقليدي الذي إستطاع خلق نبراس خاص به يهتدي به

وقالت ان  الميثاق الاعلامي يجب أن يتضمن مجموعة من المبادئ والقيم على غرار الصدق، المصداقية، الجرأة، الانصاف، الاستقلالية والتنوع، والسعي للوصول الى الحقيقة ومعاملة الجمهور بكل إحترام مع الترحيب بالمنافسة الصادقة والنزيهة، دون تغليب للإعتبارات الاقتصادية والتجارية والسياسية، 

وأكدت على ان الاعلام الذي لا ينحاز الى توجهات وإهتمامات الجمهور في شتى المجالات لا يمكن أن يكون اعلاما محايدا وموضوعيا معترفة بالتأثير الكبير لوسائل الاعلام الجديدة او وسائل التواصل البديلة التي أصبحت أكثر تاثيرا من فضاءات محورية كالبيت والمدرسة والوسائل التقليدية من ناحية النقاش والمعلومات التي يتلقاها الشباب والاطفال بالخصوص وخطورتها على التأثير في الطفل منذ بداية نشأته لما تتضمنه من معلومات ومواد يصعب القيام بتمحيصها ومراقبتها في اغلب الاحيان.

وفي ردها عن سؤال خاص بموقع المعرض حول  دور الإعلامي العربي ووسائل الاعلام العربية لتغيير منظومة القيم والمبادئ التي يبثها الغرب عبر ما يمكن تسميته بالامبريالية الثقافية عبر وسائل الاعلام الغربية الى وسائل الاعلام العربية التي تنشرها من خلال العديد من برامجها؟، قالت  الزياني أن هناك دفق غربي إعلامي تبنته العديد من وسائل الاعلام العربية التي تشتري برامج أجنبية دون الاخذ بعين الاعتبار لجملة القيم المميزة للمجتمعات العربية، وأصبحت هذه البرامج تهدم نفسيات وعقول الصغار والشباب لذلك المسؤولية الكبيرة توجه للحكومات بالاساس في دعم الاعلام الهادف فعلى سبيل المثال لا الحصر يوجد برامج علمية هادفة كبرنامج نجوم العلوم لكننا لا نرى دعما كبيرا للتوجه لمثل هذه البرامج الثرية والمفيدة من قبل اخرين ربما يفضلون دعم برامج ترفيهية أخرى كالتي تتعلق باكتشاف المواهب كآرب ايدل وغيرها 

ومن هنا يجب أن يتفطن الجمهور الى الهجمة الشرسة على منظومة القيم والأخلاق الوافدة من الغرب، ويكون هناك وعي للمحيط الاسري كي لا تترك ابنائها في مخالب هذه الوسائط المؤثرة.

تضمن اللقاء مداخلة حركية وثرية للكابتن والرياضي القطري عادل لامي عن القيم والرياضة أبرز فيها أهمية الوعي بضرورة تغيير الذات والذي يحتاج الى مهمة هادفة وشاقة تتطلب قبول التحدي وتكرار المحاولة للنجاح رغم العثرات والصعاب التي يمكن ان يواجهها الفرد في رحلة التغيير، معتبرا أن كل انسان يملك مهارات وطاقات عديدة داخله لا بد من ان يكتشفها بنفسه. 

وقال لامي أن من بين الأقوال الشهيرة التي ألهمته في رحلته الرياضية والتي تمثل الهاما لاي شخص في ميدان عمله هي مقولة الرياضي الكبير محمد علي كلاي "كرهت كل لحظة في التدريب لكن يجب أن أتعب وأتعلم لأصبح بطلا"، مؤكدا على ضرورة المحافظة على اللياقة عبر التدريب الجيد رغم المشاق والتعب لكل رياضي لتحقيق الاهداف المطلوبة والنجاح في البطولات الرياضية على سبيل المثال، كما أن الرياضي يجب اضافة الى التحدي ومحاولة تغيير الذات أن يقبل بالابتلاءات التي يمكن ان تصادفه ويحاول التعامل معها بقبول ومحاولة للتغيير خاصة تلك التي تتعلق بالاصابات البليغة للرياضي او رفض جمهور معين للاعب رياضي رغم مستواه المتميز في الاداء وفي هذا السياق تبرز قيم اللاعب.

 



4ef75012-dcfe-48b8-907c-5f02ffdfc5bb

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-363