تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 بمشاركة عربية وأوروبية واسعة

 انطلاق فعاليات المنتدى العربي – الأوروبي للقادة الشباب في الدوحة

06/12/2016 10:13 ص

 

انطلقت صباح اليوم في الدوحة فعاليات الدورة الرابعة للمنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب والذي تستضيفه دولة قطر خلال الفترة من 4-9 ديسمبر الجاري ، ويعقد تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة ويقام بالتعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية النمساوية ،

ويشهد المنتدى مشاركة واسعة من وفود الدول العربية والأوربية بما يزيد عن مائة مشارك .

وفي كلمة افتتاحية للسيد ابوبكر عبدالملك بن منصور المصعبي رئيس قسم الشباب – عضو الأمانة  الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ،

نقل تحيات معالي الدكتور أحمد ابوالغيط الأمين العام للجامعة العربية للمشاركين في المنتدى وتمنياته لهم بالنجاح والخروج بنتائج فعاله ، ورحب ممثل الجامعة العربية بالمشاركين والقادة الشباب الاوربيين والعرب الذين حضروا من مختلف الدول الأوروبية والعربية الى دوحة المحبة والسلام .

ورحب ممثل الجامعة العربية كذلك بالشركاء من وزارة الخارجية النمساوية ، مؤكداً انهم بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل إنجاح هذا المنتدى والذي جاء نتاجاً لتوصيات مؤتمر أوروبا والعالم العربي والذي جاء تحت عنوان شركائنا في الحوار والذي عقد في فيننا عام 2008 .

وقال السيد ابوبكر عبدالملك بن منصور المصعبي أن هذه التوصيات وضعت تصور لتأسيس منبر للتبادل المنتظم بين القادة الشباب من أوروبا والعالم العربي وكنتيجة مباشرة للجهود التي بذلتها جمهورية النمسا وجامعة الدول العربية تأسس المنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب عام 2009 عقب الزيارة التي قام بها معالي أمين عام جامعة الدول العربية في حينها ، وذلك بهدف تعميق التفاهم والتعاون بين القادة الناشئين في العالمين العربي والأوروبي وقد عقد المنتدى في دورته الاولى في فيينا عام 2009

وتمحورت الدورة الاولى حول موضوع القيادة المسئولة بأشكال ابتكاريه للتعاون الثقافي وكانت دورته الثانية في القاهرة عام 2012 وجاءت تحت عنوان الإعلام والمجتمع المدني وكانت دورته الثالثة في فيينا عام 2014 وجاءت بعنوان الشراكة الاجتماعية باعتبارها أداة لتعزيز التنوع والإمكانيات والتحديات ،

 

وأضاف ممثل الجامعة العربية أن الدورة الرابعة من هذا المنتدى والتي تقام في الدوحة تركز حول حوار الثقافات والتمكين الاقتصادي ومساهمة الشباب في التنمية المستدامة والبيئية وكلها امور شهدت قطر فيها مؤخراً تطوراً ملحوظاً ونقلات نوعية في الاهتمام بالعنصر البشري وبناء القدرات وتمكين القادة الشباب وهذا ما جعلنا نحرص على إقامة هذا المنتدى الهام على أرض الدوحة ، وعليه نخلص ان يخرج هذا المنتدى بتوصيات ثرية تنير لنا المستقبل بما يواكب تطلعات وآمال الشباب .

 

وقال السيد ابوبكر عبدالملك بن منصور المصعبي ان الجامعة العربية أمنت أن الشباب هو أغلى ما يملكه وطننا العربي وأيقنت ان أي تحدي تواجهه مجتمعاتنا في سبيل بناء أي مستقبل منشود لا يمكن أن يتم بمعزل عن بناء انسان متوازن فكرياً وجسدياً ، وذلك لأن الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها في المفاهيم المعاصرة وفي مثل هذا نحرص على استمرار إقامة هذا المنتدى ودعمه بل ونسعى الى توسيع الشراكة مع وزارة الخارجية النمساوية ، وذلك بغية توجيه طاقات الشباب نحو انشطة تدعم الامن والاستقرار ونشر ثقافة الأمن والسلام وتنظيم برامج وحوارات هادفة بين الشباب والمسئولين لمساعدته على التصدي للتحديات التي تواجههم ونبذ روح التعصب بكافة أشكاله .

وأكد ابوبكر عبدالملك بن منصور المصعبي ان هذا المنتدى يهدف بشكل عام الى جذب الشباب العربي والأوروبي وإتاحة الفرصة امامة للتعارف والتفاعل الفكري والثقافي والعلمي والاجتماعي وتقريب وجهات النظر ازاء مختلف القضايا القومية والوطنية والدولية .

 

وأوضح ممثل الجامعة العربية أن المنتدى يهدف كذلك الى توثيق اواصر المحبة بين الشباب المشارك وتنمية مهاراته الفنية والثقافية والعلمية وتشجيع روح المبادرة والإبداع لديه وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف الميادين وتعزيز فكرة حوار الحضارات بين الشباب ، وكما تعلمون ان جيل الشباب الناجح اليوم يضع الأفكار ويناقشها بكل جرأه ، فنحن امام جيل لا يخشى المواجهة وقادر ان يعبر عن رغباته ورأيه وهنا يأتي دورنا في احتواء طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء ،

وعليه أتمنى من الشباب المشارك اوروبي وعربي العمل على ترسيخ قيم التسامح والمحبة والحوار وقبول الأخر ومد جسور التعاون حتى لا يكون هذا المنبر مناسبة لإلقاء الخطب وألا نكون بمعزل عن التحقيق وهي فرصة سانحة لتوصيل رسالة للعالم أجمع أن الشباب هو مفتاح الحل لكافة المشكلات وهو القادر على النهوض بأعمالنا الملئ بالآلام وأمال الشباب المتطلع للعيش المشترك والحياة بحب بعيداً عن العنف والتطرف والمغالاة لنثبت أن الشباب دعاة للسلام والتحضر والرقي والعمل والبناء ، وانه لا بديل عن الحوار الا بالحوار .

وفي ختام كلمته تقدم ممثل جامعة الدول العربية بالشكر الى وزارة الثقافة والرياضة على حسن التنظيم لهذا الملتقى ممثلة في إدارة الشؤون الشبابية في الوزارة ومديرها السيد عبدالرحمن بن محمد الهاجري عضو اللجنة الشبابية بالجامعة العربية .

 

ممثل الخارجية النمساوية

 

ووجهت ممثل الخارجية النمساوية السيدة ألوسيا فورغتر الشكر الى جامعة الدول العربية ودولة قطر على تنظيم هذا المنتدى في دورته الرابعة ، مؤكداً ان هذا المنتدى يجسد تعاون ممتاز بين الجامعة العربية والخارجية النمساوية ممثلة الجانب الأوروبي ، موضحة أن هذا المنتدى قد أثبت جدواه وفعالياته .

وقالت أن جميع المشاركين في هذا المنتدى يدركون انه فرصة سانحة تمكنهم من القيام بما يتطلعون اليه .

ونحن كشركاء سوف نسعى الى توصيل هذه الخبرات وتبادلها وتزويدهم بالمهارات القيادية ، وأشارت الى ان حضور الشباب في هذا المنتدى يعكس الجانب الإبداعي لدى الشباب ونحن ندعوهم الى ان يسعون الى بناء الجسور كي نعبر عبر هذه الجسور  .

عبدالرحمن الهاجري

وفي كلمته خلال افتتاح المنتدي قال السيد عبد الرحمن بن محمد الهاجري- مدير ادارة الشؤون الشبابيه بوزارة الثقافه والرياضة ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى - ان تنظيم المنتدي العربي الاوربي للقادة الشباب للمره الثانيه بالدوحه يعكس تشبثنا ويقيننا بأهمية اشراك الشباب وتمكينهم ومنحهم منصات ومساحات للتعاون والتعامل بايجابيه مع التحديات المرتبطه بالتواصل ورفع الوعي ودعم واحتضان الشباب وضمان تنميه مستدامة

 

وأشار الي ان المنتدي يساهم في تعزيز الحوار والوعي داخل الحركه الشبابيه العالميه ومنصة لجيل مسؤول مهتم بالتعارف اكثر علي الحضارات الاخري وبتحقيق التقارب ، والتواصل والمساهمة في نشر القيم الانسانيه المشتركه والاحترام المتبادل  وارساء ثقافة الحوار

وأكد الهاجري  ان احتضان الدوحه لهذا المنتدي دليل علي الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والرياضة لقضايا حوار الثقافات والحضارات والتوعية بأهمية دوار الشباب في التنميه والاستدامه مشيرا الي ان قطر تعتبر من الدول الرائدة التي ساهمت في بلورة وعي عالمي بشأن الحوار والمساهمة في تقارب وجهات النظر لحل الصراعات وتعزيز السلام

واضافت ان انعقاد هذا المنتدي بدولة عربية يحثنا علي اعطاء الاسبقيه لمعالجة الصور النمطيه والاحكام المسبقه والجاهزه التي تزداد تفاقما بدول العالم لافتا الي الدور الفعال للعمل الشبابي في التربيه علي الاحترام المتبادل وتنامي الوعي وتنوير الأخر عن ثقافتنا وقيمنا وعملنا المشترك من اجل التنميه المستدامه والبيئيه

ونوّه الهاجري الي ضرورة الاهتمام بالتعلم والتواصل مع الثقافات من جهة والاستدامه والبيئه من جهة اخرى لما لها من دور مصيري في ضمان مستقبل البشرية

كما اكد علي ضرورة  انخراط الشباب العربي والأوروبي لمواجهه التحديات المرتبطه بمحارو هذا المنتدى وهي التواصل – والتنمية المستدامة ، ومزيد من التمكين  إذ أنها تعد ضرورة وواجباً انسانياً يجب أن يقوم على التعاون بين أجيال مسؤلة وواعية لضمان مستقبل أفضل .

الكلمات الملهمة

ومن جانبه قال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب ، إن المنتدى يعقد في ظل تحديات كثيرة يواجهها العالم وليس منطقة بعينها وتتمثل في الارهاب والحروب وتفشي المرض والفقر في كثير من أنحاء العالم مما يكون له اثاره على الجميع فليس هناك مجتمع بمعزل عن هذه التحديات .

وأضاف أن الاتصال المباشر بين الشباب يصنع الأمل في التصدي لهذه التحديات عندما يلتقي الجميع من ثقافات مختلفة وخلفيات فكرية متعددة ، مع اهمية أن يتم طرح الأحكام المسبقة جانبا ، داعيا إلى أن يكون الملتقى بيئة للتعاون ليس النظري فقط ولكن العملي أيضا مؤكدا انه رغم هذه التحديات فمازال الأمل موجودا في أفكار مبدعة من الشباب لمواجهة كافة التحديات .

كلمة سفير النمسا

 وتحدث سعادة الدكتور ويلي كيمبل سفير جمهورية النمسا لدى دولة قطر عن أهمية المنتدى في بلورة رؤية مشتركة بين المشاركين  في مواجهة التحديات الراهنة ،مشيرا إلى أن دور الدول حاليا يتراجع في دعم القضايا المختلفة وعلى الشباب التعاون في دولهم في إيجاد أفكار خلاقة لمواجهة ممثل هذه المشكلات ، مشددا على أن التحديات لا تمنع تحقيق الازدهار المطلوب حتى في الأوقات الصعبة .

 وقال إن الصراعات والنزاعات والمشكلات لن تنتهي بسهولة لأن هذه طبيعة البشر ولكن المطلوب من المشاركين التفكير في حلول عملية لمثل هذه القضايا ، مشيرا إلى  تحقيق مبادئ موحدة ورؤية وابتكار وجميعها تتم من خلال التعاون والانفتاح على مختلف الوسائل الاكاديمية والإعلامية .

 وأشار إلى أنه سوف يتابع مع المسئولين في وزارة الثقافة والرياضة في قطر ومع المسئولون في جامعة الدول العربية  ما يخرجه المنتدى من توصيات لتكون موضع التنفيذ وليستفيد منها الجميع .

وشهد اليوم الاول للملتقى ثلاث ورش عمل ، وحملت الورشة الاولى عنوان مساهمات الشباب في التنمية المستدامة والبيئية وقدمتها الأستاذة روضة القبيسي والأستاذة نيفين ونيس من جامعة الدول العربية .     

وقالت أنه من المهم اشراك الشباب لتحقيق اهداف التنمية المستدامة وهم معنيين بشكل مباشر وبالتالي ناقشت هذه الورشة كيفية اشراك الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، فضلاً عن التحديات التي تواجه الشباب في سبيل تحقيق هذه الأهداف ،

وأضافت انه عرضت تجربة دولة قطر باعتبارها رائدة في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتم عرض تجارب بعض المنظمات والجهات القطرية التي تدعم الشباب في مجال الريادة .

وقالت الأستاذة روضة القبيسي أنه سيتم فتح الأفاق للشباب ليتحدثون عن التحديات التي تواجههم وفي النهاية سيتم جمع الملخصات وأهم الأهداف التي سيعملون عليها والتفكير فيها والعمل عليها لتفعيل مساهمتهم في التنمية المستدامة .

وحملت الورشة الثانية عنوان التمكين الاقتصادي للشباب "الأفاق والفرص" وقدمها الأستاذ أحمد جناحي ، وحملت الورشة الثالثة عنوان حوار الثقافات في العمل الشبابي ودور التعلم غير النظامي وقدمتها الأستاذة حنان بنخلوق .

قال خالد عيسى المدفع – الامين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة بالإمارات ، ورئيس اللجنة الشبابية لدول مجلس التعاون : في البداية نتوجه بالشكر لوزارة الثقافة والرياضة في دولة قطر لتنظيمها الرائع والمتميز للمنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب ،الذي يقام للمرة الرابعة ويلقى نجاح كبير.

وأوضح :لاشك أن مشاركة الشباب في مثل هذه الملتقيات والمنتديات لها فوائد عديدة خاصة وأن التجمع يجمع الشباب العربي والأوروبي بما يساهم في تبادل الخبرات والأنشطة المختلفة ويعمل على تقريب وجهات النظر والأفكار.

وتابع : فضلاً عن طرح الأفكار الجديدة والمبادرات المشتركة ،ولا شك أنه ينعكس بشكل إيجابي على الشباب ، ونتمنى التوفيق للمشاركين في هذا المنتدي وأن يحققوا الأهداف المرجوة منه .

وأشار إلى أن المنتدى هذا العام يجمع ولأول مرة نحو 40 مشاركاً من الدول الأوروبية ، وهو ما يضمن تعميم الفائدة بشكل أكبر على الجميع.

 



8926b3d4-5494-4fb9-a1d4-3a865ca7b7c7

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-365