تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 صدر العدد العاشر بعد المئة من مجلة «الدوحة» الثقافية لشهر ديسمبر 2016

07/12/2016 10:00 ص

 

واختارت المجلة في عناوين غلافها: ملف «الحروب اللُّغوية وموت اللّغات»، قضية «مؤتمر المناخ 22.. حتى لا نغرق». وملف خاص عن «قطر والأعوام الثقافية.. جسر يمتد وحوار يستمر.

وتحت عنوان «المثقَّف المغيَّب» تناولت افتتاحية رئيس التحرير فالح بن حسين الهاجري ضرورة وأهمية الاحتفاء بمفكرينا وأدبائنا في أوطانهم قبل تكريمهم في الخارج لما في ذلك من أثر على نفوس مثقفينا، وأهمية عمل دراسة وافية لتحديد أسباب تهميش المثقف وعزوفه عن الحضور والمشاركة الفعالة في الكثير من الفعاليات، داعياً إلى اغتنام الفرص على هامش المؤتمرات والاجتماعات والندوات والمهرجانات الموسمية في الوطن العربي لتكريم رواد الفكر والثّقافة والمبدعين في جميع المجالات.

وتناولت «الدوحة» في ملف العدد الكتابة عن «الحروب اللُّغوية وموت اللّغات»، وتضمن «مواجهة صامتة» لوئام المددي، و«السياسات اللُّغوية في قلب المعركة» للدكتور حسين السوداني (الذي أُعِدَ الملف بالتنسيق معه)، و«المتهمون بالقتل اللّغوي» للدكتور فتحي المسكيني، و«التلهيج والحرب على الفصحى»، لعبد الرحيم الرحموني، و«حياتها في موتها» للأستاذ الدكتور عادل الجادر، و«أي مستقبل للغة البربرية في تونس»، إلى جانب العديد من المواضيع والعناوين الأخرى لكتاب آخرين.

وعن الأعوام الثقافية بين قطر والعديد من الدول كان هذا الملف الخاص متضمناً موضوعات «بانوراما للعام الثقافي بين قطر والصين» وحوار مع محمد ناصر العثمان مدير العلاقات العامة والدولية ودور الأعوام الثقافية في إبراز وجه قطر الحضاري، وحوار آخر مع د. محمد آي قاج مدير المركز الثقافي التركي بالدوحة، منوهاً بأن العام الثقافي مع الدوحة حقّق أهدافه، وحوار مع لي تشن سفير الصين لدى قطر بالإضافة إلى استطلاع عن الأعوام الثقافية ودورها في تعزيز التواصل الحضاري ونشر السلام..

وقد أَعِدَ الملف بالتنسيق مع: طه عبد الفتاح وعبد الفتاح مرسي.

أما قضية «الدوحة» فكانت بالتنسيق مع جمال الموساوي، وعنوانها «مؤتمر المناخ 22.. حتى لا نغرق»، ويناقش مؤتمر المناخ الذي انعقد بمراكش الشهر الماضي..

وكانت موضوعاته «التغيَّرات المناخية بنكهة الصراع السياسي والاقتصادي لجمال الموساوي، و«عن الكوب 22 وأشياء أخرى» لزكية حادوش، و«التغيَّر المناخي.. المصير المجهول» لمحمد جليد، و«الفاعل المدني في مواجهة التغيَّرات المناخية» لحسن الهيثمي.

وحاورت المجلة عبد الهادي سعدون: الإسبانية أنقذتني من التشرَّد لأحمد سراج.

وعن فوز ليلى سليماني بجائزة غونكور وهي أول كاتبة مغاربية، والثانية بعد الطاهر بن جلون، كتب عبد الله كرمون وحسن بحراوي ودينا قابيل عن الشابة التي استطاعت أن تهز ثوابت الجائزة الفرنسية العريقة التي طالما انحازت للرجال والكهول لتصبح «سليماني» أول عربية تحصل عليها عن روايتها «أغنية هادئة».

وتضمن العدد العديد من المقالات والنصوص والترجمات والتقارير لعديد الكَتّاب، وكان أبرز ما كَتِبَ في التقارير صعود ترامب وفوزه برئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

كما أهدت المجلة قراءها كتاب «أريج الزهر»، وهو كتاب أخلاقي اجتماعي أدبي للشيخ مصطفى الغلاييني، جدير بأن يقتنيه النشء ويطالعوه ويعملوا بما جاء فيه من الفوائد الثمينة فإنها كنز لا يفنى.

 



57dbaa52-0b62-49b4-aba5-35033f45a544

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-366