تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 توصيات وختام المنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب في الدوحة

10/12/2016 04:22 م

 

اختتمت في الدوحة فعاليات الملتقى العربي الأوروبي للقادة الشباب والذي استضافته دولة قطر خلال الفترة من 4-9 ديسمبر الجاري ، وأقيم تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وبالتعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية النمساوية .

وشهد المنتدى مشاركة واسعة من وفود الدول العربية والأوربية بما يزيد عن مائة مشارك .

وفي ختام أعمال المنتدى تقدم السيد عبدالرحمن بن محمد الهاجري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة ورئيس اللجنة المنظمة للمنتدى بالشكر الى سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على رعايته لهذا المنتدى الذي جمع القادة الشباب العرب والأوروبيين ، مؤكداً ان الحدث كان متميزاً وشهد تفاعلاً كبيراً من جميع المشاركين على مستوى تبادل الأفكار والرؤى والآراء وتلك شهادة نجاح للمنتدى، مشيراً الى ان جميع المشاركين عبروا عن سعادتهم بالمشاركة وان ما شاهدوه في قطر كان شئ يدعو الى الفخر .

ووجه الهاجري الشكر الى جميع المشاركين وتمنى لهم العودة الى بلادهم والسعي نحو توصيل أفكارهم والعمل على تطبيقها بما يخدم مجالات العمل الشبابي .

ومن جانبهم وجه المشاركون الشكر الى دولة قطر ووزارة الثقافة والرياضة على حسن التنظيم والضيافة ، وأفادت لجنة التقرير العام للمنتدى أنها تابعت عن كثبت الجهود المبذولة من جانب دولة قطر لإنجاح هذا المنتدى والذي يعد بمثابة منصة حوارية هامة للشباب العربي والأوروبي ، كما تابعت عن قرب مختلف أعمال المنتدى والمناقشات والكلمات التي قدمت في جلسة الافتتاح والحوارات التي دارت داخل الورش والبرنامج المصاحب وسجلت بارتياح عدة ملاحظات وهي حسن اختيار محاور اهتمام المنتدى والمنهجية المتبعة في تناولها وتحليلها ، مؤكدة ان المنهجية المعتمدة في الورش ساهمت في تحفيز القادة الشباب على المشاركة الفعالة واقتراح توصيات هامة ، والاستفادة من انتماءاتهم المتنوعة لصياغة توصيات ومقترحات ذات صلة بمحاور اهتمامهم ،

واوضحت اللجنة ان المنتدى شهد اهتمام بكلمات الجهات المنظمة وبالمكانة الإستراتيجية التي يحتلها الشباب في المجتمع والأدوار التي يقومون بها من أجل بناء مستقبل أفضل ، الى جانب حرص الجهات المنظمة على أهمية تمكين القادة الشباب حتى يساهموا بمبادراتهم في خدمة أوطانهم والتعامل بإيجابية مع التحديات المرتبطة بالتواصل الثقافي والقضايا التنموية .

وأفادت اللجنة انه سجلت اهمية وثراء الحوار الذي دار داخل الورش لتحديد المفاهيم وعرض المبادرات الوطنية ورصد التحديات والفرص في الفضاء العربي الأوروبي ، فضلاً عن التكامل بين عمل الورش والزيارات الميدانية والعروض التقديمية .

وأشارت الى ان البرنامج المصاحب ساعد على التقارب والتفاعل والإنسجام بين المشاركين وأضفى .

وأضافت لجنة التقرير العام انها تعتبر هذا المنتدى خطوة متقدمة لترسيخ مبادئ حوار الثقافات وتمكين الشباب والتعاون من أجل التنمية المستدامة ، ودعت الى متابعة التوصيات هذا المنتدى وتفعيلها لتحقيق أهداف العمل الشبابي العربي الأوروبي .

 

وخلص المشاركون الى مجموعة من التوصيات جميعها تصب في صالح خدمة مجالات العمل الشبابي في البلدان المختلفة ، وعلى مدار أيام المنتدى دارت المناقشات في ثلاثة محاور المحور الأول هو مساهمات الشباب في التنمية المستدامة والبيئية ، وكان المحور الثاني هو التمكين الاقتصادي للشباب والمحور الثالث هو حوار الثقافات في العمل الشبابي .

   

وقالت روضة عمران القبيسي من قطر – ميسر في المنتدى العربي الأوروبي للقادة الشباب ان مجموعتها كانت تعمل على محور مساهمات الشباب في التنمية المستدامة والبيئية ، موضحة أن ختام عمل المجموعة شهد عصف ذهني لتلخيص اهم المقترحات التي تكونت بداخل كل مشارك وكل شخص كتب مقترحاته وخلقنا حالة دمج بين الأشخاص المشاركين كونهم لا يعرفون بعضهم البعض ، حيث قام كل شخص بطرح مقترحه على الشخص الذي يجلس بجواره سواء أكان عربي أو أوروبي ، وتم الخروج بثلاث مقترحات الاول كان متعلق بإنشاء موقع انترنت مربوط بمواقع التواصل الاجتماعي يجمع الشباب حول العالم لتبادل الفيديوهات الخاصة بمقترحاتهم ومشاريعهم وطموحاتهم التي من الممكن أن يطلع عليها الشخصيات المهمة وصانعة القرار في دول العالم ، حيث أننا نوفر احتياجنا ونناقشه من جميع أبعاده ونضع هذه المعلومات قابلة للتداول والتصويت والنقل واعتمادها الى أصحاب القرار وكان المقترح الثاني هو تعميم موضوع معين في كل عام خلال المنتدى على جميع الشباب الذين يتبنون فكرة المنتدى نفسه وفي كل سنة سوف يتم تناول الموضوع بطريقة أو أخرى ولكن تحت نفس العنوان لتغطية احتياج كل دولة بحسب ما يراه الشباب .

وكان المقترح الثالث وهو الاستفادة من طلاب الجامعات في كافة التخصصات للمشاركة في اقامة مشاريع للمحافظة على البيئة مثل مدينة أو قرية او مجموعة خدمية بحيث تتيح الفرصة للطلاب للمشاركة فيها والاستفادة وفي نفس الوقت افادة مجتمعاتهم .

 

وقالت حنان بن خلوق من قادة المجموعة الثالثة التي كانت تعمل على محور حوار الثقافات ودور التعليم غير النظامي ، ان النقاشات الختامية دارت حول المقترحات لبناء الجسور وتشجيع الحوار بين الثقافات وتم جمع الأفكار من الشباب المشاركين وتم مناقشة كيفية ترجمة خطة العمل الى برامج ملموسة ونرش التوعية في مجتمعاتهم بأهمية الحوار مع الأخر ، وتم تلخيص المقترحات ومنها تشجيع تبادل الزيارات بين الشباب ، وخلق فرص لإيجاد برامج لتبادل الخبرات من أجل زيادة الاحتكاك ، فضلاً عن ايجاد منصة الكترونية

   

وقال أحمد جناحي من البحرين أحد قادة المجموعة التي عملت على محور التمكين الاقتصادي للشباب ، ان النقاش تمحور حول الوصول الى نتائج عملية يتبعها الشباب للوصول الى التمكين الاقتصادي في بلادهم ، وتم جمع أراء الشباب والمعوقات والمشاكل التي تواجههم ، وجرى الحديث عن الحلول لهذه الموضوعات وتم عرض التجارب الناجحة في هذا المجال .

وأضاف الجناحي انه تم التأكيد على ان التوصيات لابد وان تكون ضمن ثلاث نقاط رئيسي الأولى هو أن يكون العمل بيد الشباب انفسهم والثانية أنه من الضروري ان تكون التوصيات في شكل أهداف محددة بوقت محدد ، والثالثة أن يتم التفكير بكيفية التعاون والاستفادة من بعضنا البعض حتى لا ينحصر التفكير على مستوى الشباب في دولة معينة .

 



da2f599b-b0e3-41f8-810e-aab0fe3b98cf

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2016-369