تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 كشتة لتعريف الشباب بالتراث البيئي

22/01/2017 01:52 م

 

نظم مركز أصدقاء البيئة بالتعاون مع مركز نوماس ووزارة البلدية والبيئة أمس - كشتة بيئية - في روضة الهشم بالمنطقة الشمالية شارك فيها نحو 50 شاباً من متطوعي المركز ومنتسبي المراكز الشبابية ومشرفي البيئة بالمدارس المستقلة وعدد من المهتمين بالشأن البيئي.
تضمنت كشتة مركز أصدقاء البيئة عدداً من الفعاليات والأنشطة التي تجمع بين التعريف بالهوية الوطنية والتراث والسلوكيات الإيجابية للتعامل مع البيئة المحيطة والمحافظة على الروض أثناء موسم الربيع حيث يكثر التخييم والكشتات في البر.
وأكد السيد راشد سعد السليطين المدير المالي لمركز أصدقاء البيئة في تصريحات خاصة لـ "الراية" أن برنامج كشتة بيئية هو أحد البرامج التي يقوم بتنفيذها مركز أصدقاء البيئة خلال موسم الربيع والتي تهدف في مجملها إلى نشر الوعي البيئي بين الشباب القطري مضيفاً أن فكرة البرنامج تقوم على إحياء التراث القطري الأصيل خاصة ما يتعلق بالتراث البيئي وربطه بالسلوكيات الإيجابية التي يجب أن يتحلى بها المخيمين والكشاتة من أجل المحافظة على البيئة مؤكداً أن البرامج التوعوية الواقعية تكون ذات أثر كبير بكثير من المحاضرات والندوات وبالتالي نركز في مركز أصدقاء البيئة على أن يكون جميع البرامج تفاعلية واقعية.
ويضيف: الكشتة نشاط بري تراثي يمارسه الشباب القطري خلال فصل الربيع حيث يتم التخييم المؤقت في إحدى المناطق البرية وهو ما شجع على استثمار هذا النشاط في تحفيز الشباب على التخييم المؤقت وفي الوقت نفسه توعية الشباب بأهمية التراث البيئي القطري ولنعمل معاً للحفاظ على البيئة مؤكداً أن البرنامج يستهدف الشباب من منتسبي المراكز الشبابية ومشرفي البيئة بالمدارس الستقلة والطلاب.
وأشار السليطين إلى أن الفعالية تضم عدداً من الأنشطة خلال اليوم من بينها تعليم الشباب كيفية المحافظة على نظافة المكان الذي يقيمون فيه بالبر وعدم العبث بالنباتات والأشجار البرية بالإضافة إلى التعريف بأنواع تلك النباتات والأشجار وقيمتها البيئية والتراثية مضيفاً أن هناك أنشطة أخرى تتعلق بكيفية إشعال النار دون التعرض لقطع الأشجار وغيرها من الفعاليات والأنشطة الأخرى.
وأشار إلى قيام المشاركين في الكشتة بزراعة عدد من أشجار السدر والسلم والعوسج في روضة أم الهشم بمنطقة أم شخوط بشمال البلاد علاوة على تنظيف الروضة وإزالة المخلفات منها.


تشجير وتسوير 4 روض في المناطق الشمالية
أكد السليطين إلى أن مركز أصدقاء البيئية يتبنى حالياً عدداً من المبادرات بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الاهتمام المشترك مثل مبادرة إعادة تشجير الروض وبالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة وتستهدف 4 روض في المناطق الشمالية بالإضافة إلى تبني مشروع لتسوير الروض لمنع الدهس بها بالسيارات مما يعرض النباتات البرية والكائنات الفطرية بها للخطر.
وكشف عن التنسيق مع عدة جهات لكي يكون الاحتفال هذا العام بيوم البيئة القطري احتفالاً مميزاً يستمر لمدة 4 أيام متصلة تتخللها الكثير من الفعاليات التي يشارك فيها كافة المواطنين والمقيمين في الدولة بهدف إعطاء أهمية لهذا اليوم لحث الجميع للمشاركه فيه بما ينعكس على زيادة الوعي البيئي لدى الجميع.
ووجه السليطين الشكر لكافة المشاركين في برامج المركز ووزارة البلدية والبيئة مشيراً إلى أن التعاون في خدمة قضايا البيئة واجب وطني على الجميع وبيئة قطر تستحق أن نحافظ عليها للأجيال القادمة عملاً بركائز رؤية قطر 2030.


عبد الله الكواري:
الحياة البرية جزء من تراث أهل قطر
أكد السيد عبد الله الكواري مدير مركز نوماس أن فكرة برنامج كشتة الذي ينفذه مركز أصدقاء البيئة جيدة للغاية وانعسكت آثارها بسرعة على المشاركين في الفعالية مشيراً إلى أنها تنقل للشباب القطري تجربة عملية للمحافظة على البيئة في أرض الواقع من خلال نشاط محبب لهم وهو التخييم والكشت في البر والروض.
وأشار إلى أن الحياة البرية جزءاً من تراث قطر قديماً الذي كان ينقسم لقسمين البحري والبري ولذلك فإن للبر أهمية كبيرة ومكانة في قلوب أهل قطر ولازال الكثيرين حتى الآن مرتبطون بالبر في كثير من هواياتهم وحياتهم مثل التخييم الشتوي والكشتات وهوايات القنص والصيد والبحث عن الفقع وغيرها من الأمور التي كانت تشكل جزءاً من حياة أهل قطر في السابق ويتم إعادة إحياؤها من جديد والتمسك بها أكثر
وأضاف: نحن في مركز نوماس قررنا المشاركة في تلك الفعالية لتنفيذ عدة أهداف من بينها تجربة عملية لتعريف الشباب القطري بالتراث البيئي للبر القطري من خلال تعريفهم بأنواع وخصائص النباتات البرية واستخدماتها العلاجية والعطرية وكيف كان الأوائل يعتمدون عليها في حياتهم اليومية كمصدر للغذاء والدواء بالإضافة إلى تدريبهم عملياً على بعض الأنشطة الخاصة بالتخييم في البر مثل طريقة نصب الخيام وهي أن تكون مكانها الأمثل على أطراف الروض وبعيداً عن التربة الطينية حتى لا تتضرر النباتات من الدهس عليها وإشعال النار بطريقة صديقة للبيئة أي بدون قطع الأشجار أو تلويث البيئة بمخلفات النار أضف لذلك بعض الإرشادات الخاصة بزراعة النباتات البرية.


مقترح لتحويل روضة الهشم لمنتزه صحراوي
وأشار إلى أنه تم استغلال اليوم على الوجه المنوط به وساهم الشباب في تنظيف الروضة وزراعة الأشجار البرية مثل السدر والسمر والسلم والعوسج في روضة الهشم مشيراً إلى وجود مقترح مع مركز أصدقاء البيئة لمخاطبة الجهات المعنية بتحويل روضة الهشم إلى منتزه صحرواي للعائلات يقصده المواطنون للتنزه في الربيع والشتاء نظراً لأن الكثيرين لن يشجعوا الحدائق العامة وليس لديهم القدرة على دفع مبالغ كبيرة لإنشاء مخيمات شتوية.
وأكد أن روضة الهشم هي من الروض الجميلة في المنطقة الشمالية وتعتبر مكان لتجمع الأمطار من حولها ويبلغ مساحتها 1.5 كم *1.14 كم وتذخر بالعديد من النباتات البرية ومثل الفلح والقرط والعوسج والسمر وغيرها من الأشجار المقيمة المعمرة التي يزيد عمرها عن مائة عام ولا ينقصها فقط سوى بعض الخدمات البسيطة مثل دورات المياه والحاويات ومن الممكن توفيرالمطاعم المتنقلة لها شريطة أن تكون مسورة لمنع الدهس بها.
وأضاف: هناك مقترح آخر سنقدمه قريباً وهو أن يتحول يوم البيئة القطري إلى يوم مميز يحتفل به كل الفئات ممن يقيمون على أرض قطر وهو أقرب ما يكون الشبه باليوم الرياضي بهدف تكثيف الوعي ونشره بين جميع فئات المجتمع.

 



961f7a69-bd45-4104-8e6e-476f2a556ff7

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-034