تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 "بيوت الشباب" تطلق برنامج كشتة شباب قطر

25/01/2017 09:44 ص

 

أعلنت بيوت الشباب القطرية خلال مؤتمر صحفي عن إطلاق برنامج كشتة شباب قطر وذلك ضمن فعاليات وأنشطة بيوت الشباب لعام 2017.

حضر المؤتمر السيد محمد مهدي اليامي المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية وعدد من المسئولين والسفراء وإداري بيوت الشباب ومنتسبيه وأعضائه.

ويهدف البرنامج إلى نشر فكر وفلسفة حركة بيوت الشباب القطرية وإبراز دورها في التعريف بالبيئة القطرية وبث روح الألفة بين أعضائها وإبراز العادات والتقاليد إلى جانب إحياء الألعاب والألغاز الشعبية مع تنظيم زيارات استطلاعية لأهم المعالم الأثرية للبلاد.

وقال محمد يوسف العتبي نائب المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية خلال المؤتمر الذي عقد بمقر بيوت الشباب إن رؤية البرنامج تتمثل في تعزيز السياحة الداخلية والخارجية ، وتعزيز القيم وبناء القدرات لدى الشباب ، وتطوير المؤسسات مشيراً إلى أن هناك أكثر من 80 شخصا شاركوا في البرنامج.

وأكد أن بيوت الشباب القطرية تمد يدها وتفتح أبوابها لاستقبال الشباب من جميع أنحاء العالم وتقدم خدمة راقية بأسعار مناسبة لتساعد الشباب على السفر والترحال للتعرف على الثقافات والحضارات المختلفة واكتساب خبرات ومهارات تساعد على بناء شخصية فعالة ومنتجة لخدمة البيئة والمجتمع ،كما أكد أن بيوت الشباب على استعداد لتنظيم أو استضافة أي نشاط شبابي مميز يسهم في تنوع العمل الشبابي بدولتنا.

وأضاف ان تشجيع السياحة الداخلية وتعريف الشباب بالمعالم الحضارية والتراثية بدولتنا من أهم أهداف بيوت الشباب وقد أبدى المشاركون في الكشتة إعجابهم بالبر وبالحياة الطبيعية والبرية في قطر.

من جانبه قال أحمد يوسف العجمي المشرف العام على البرنامج إنه تم اختيار الأماكن التي ستقام بها فعالية الكشتة وهي سبعة أماكن ومن بينها روضة السالمية ، وروضة الرويّس ، وروضة الغاف ، قلعة الزبارة التراثية ، وقلعة الثقب ، قرية العريش الأثرية حيث يتم تكوين ثلاث فرق وكل فرقة مكوّنة من أربعة أفراد ويتم تكليف قائد كل فريق بتجهيز الأدوات والمعدات اللازم للتخييم والتنقل طوال فترة النشاط بما يسهم في تعزيز الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية والإدارة مشيراً إلى أن بيوت الشباب تسعى إلى أن تعميم الفكرة خليجيا ومن ثم عربياً خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن بيوت الشباب تسعى إلى توفير برامج ترفيهية مميزة للأعضاء خاصة في العطلات الرسمية والإجازات لتجديد النشاط والتخلص من عناء العمل وخاصة بعد موسم الامتحانات وليتمكن أبنائنا خاصة الطلاب من العودة إلى مقاعد الدارسة بكل جد ونشاط واجتهاد ، وأكد أنه سيتم تنظيم سلسلة من رحلات كشتة (برية وبحرية) بمختلف مناطق الدولة.

ويتضمن البرنامج أهدافا فردية وجماعية وثقافية وقومية حيث تهدف الفعالية إلى الاعتماد على النفس لدى الشباب وتحمل المسئولية إطلاق قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية بالإضافة إلى تحمل الصعوبات والمشقات والقيادة بالتأثير والتحفيز فضلاً عن تنمية الهوايات الخاصة ومن بينها هواية التصوير الفوتوغرافي والفيديو للمشاركة بها في معارض داخلية وخارجية

أما الأهداف الجماعية فهي عبارة عن زيادة التفاعل بين أعضاء الفريق الواحد بما يتيح لهم الترابط والتنسيق فيما بينهم ، والمحافظة والالتزام بالمواعيد ، والترويح عن النفس ، والقدرة على التصرف في الصعوبات والبحث عن الحلول كفريق ، كذلك تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية إيجابية .

وعن الأهداف الثقافية هناك عدة أهداف ومن بينها التعرف على العادات والتقاليد ، وإحياء الألعاب والألغاز الشعبية ، والإطلاع على أهم المعالم الأثرية للبلاد.

أما الأهداف القومية في البرنامج يتضمن أهدافاً تعمل على تعزيز انتماء الشباب لوطنهم ومشاركتهم في بناء مجتمعهم والاعتزاز بالهوية القطرية.

وشمل المؤتمر على فقرة لإلقاء الشعر حيث قام الطالب محمد اليوسف بإلقاء قصيدة عن " كشتة الشباب حازت على إعجاب الحضور كما شهد المؤتمر توزيع العضويات الجديدة للشباب القطري حيث قام بتسليمها السيد محمد العتبي نيابة عن المدير التنفيذي لبيوت الشباب.

أوضح تميم البورشيد أن الاشتراك في البرنامج يعد مكسبا للشباب، حيث يوفر فرصة للسكون والهدوء والتمتع بالطبيعة وممارسة المشي على الرمال الساحرة وقضاء الأوقات بتجاذب أطراف الحديث مع الأصدقاء وفرصة لممارسة الألعاب الشعبية.

وأشار إلى أن طلعة البر تجدد اللقاءات وتعزز العلاقات التي قطعتها ظروف الحياة ومشاغلها، فخلال الأيام العادية لا يجد الشباب الفرصة للتجمع نظراً لتضارب أوقات العمل والدراسة والمشاغل اليومية.

كما أشار إلى أن اختيار الأماكن خلال البرنامج ومنها روضة الثقب وقرية العريش التراثية فرصة لمشاهدة تلك الأماكن الأثرية التي تعد أحد أكثر الأماكن الجاذبة للسياحة الداخلية، كما أن هناك الكثير من الشباب لا يعرف تلك الأماكن أو قد يسمع بها ولكنه لم يزرها.

وأكد البورشيد أهمية استغلال عطلة الربيع في الاشتراك بالبرنامج، حيث يعد فرصة يقومون من خلالها بالتخييم في الصحراء رغبة في الاستمتاع بإجازة سعيدة بعيدا عن رتم الحياة الروتينية.

وأضاف أن الشباب يجد في هذه العطلة فرصة لتحقيق عدد المكاسب الحياتية، كما أنها تعني لهم الكثير من الراحة والاستجمام بعيدا عن حياة العمل اليومية، إذ ينتقلون إلى حياة الطبيعة التي تعيد للنفوس سكينتها وللقلوب اطمئنانها وللعقول راحتها.

قال عبدالله الملا طالب بجامعة قطر إن برنامج "كشتة" يتميز بأنه من أكثر البرامج التي يحبها الشباب، خاصة أنه يشجع الشباب ويحفزهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار في الأوقات الصعبة، وأشار الملا إلى أن البرنامج يهدف في المقام الأول إلى بث روح الجماعة بين الشباب القطري والمشاركين، وكذلك التعريف بالعادات القطرية، كما يهدف البرنامج- بحسب متابعتنا له على برنامج للزيارة- لبعض الأماكن التراثية بالدولة ومن بينها قلعة الزبارة وقرية العريش الأثرية وقلعة الثقب، بالإضافة إلى أماكن بيئية تتميز بالطبيعة الساحرة ومنها روضة الروّيس وروضة السالمية.

وأكد أن كشتة من أجمل التقاليد العربية القديمة وننتظر هذا البرنامج بفارغ الصبر فهو فرصة للم الشمل والتواصل مع الأحبة بعيدا عن الازدحام والاختناقات المرورية الخانقة وهموم العمل الرسمي والروتين اليومي..

وأضاف الملا أن الخروج للبر يكسر الروتين اليومي بعيدا عن الأجواء الصاخبة وزحمة المجمعات التجارية والاختناقات المرورية، فظروفنا خلال الأيام العادية لا تسمح لنا بالاجتماع والتواصل مع الأصدقاء، كما أن البرنامج فرصة للتعرف على أصدقاء جدد.

أكد فيصل العذبي أن التخييم في حد ذاته فرصة لتجديد النشاط والشعور بالاسترخاء والاستمتاع مع الأصدقاء في التجمع حول الدّوة ولعب الطاولة وعمل الأكلات المعروفة.

وأوضح العذبي أن البر من أنسب الأماكن لتجمع الشباب ويعد وسيلة للتعرف على أصدقاء جدد والاجتماع مع الأصدقاء الذين تفتقدهم لزمن طويل، ونحن كشباب ننتظر الموسم بفارغ الصبر بعيدا عن مقاعد الدراسة.

وأضاف إننا نمارس الأنشطة الترفيهية والرياضية مثل لعب كرة القدم ولعب الورق وإعداد الطعام والشواء خاصة بالليل والسمر.

وأشار إلى أن الموسم الحالي شهد سقوط أمطار كثيرة ما أضفى سحرا ومنظرا جميلا جدا على البر الذي اكتسى ببساط أخضر، حيث الفرحة والبهجة في القلوب.

كما أشار العذبي إلى أن نزهة البر تعد المتنفس الوحيد للشباب وهي فرصة كبيرة للترويح عن النفس بعيدا عن الضوضاء والإزعاج وعوادم السيارات وفرصة جميلة لنستيقظ من الفجر لنجلس جلسة هادئة أمام النار مع إحساس كبير بالمتعة والطمأنينة.

فاز السيد محمد بن يزيد المري بجائزة أفضل صورة تم التقاطها خلال برنامج "كشتة" وكان السيد محمد العتبي نائب المدير التنفيذي لبيوت الشباب قد أعلن أن الصورة تم اختيارها من بين 1000 صورة تم إرسالها إلى لجنة المسابقة، والصورة الفائزة جمعت ما بين التخييم والبر والنار، الأمر الذي جعل لجنة المسابقة بالبرنامج تختارها على الفور.


--

 



8d4da4fb-0e77-4790-b440-d3606232f67b

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-045