تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 جمعية القناص القطرية وجامعة قطر توقعان مذكرة تفاهم علمي

30/01/2017 08:59 ص

 

سعيا منها للحفاظ على الصقور والحياة الفطرية وضمان التوازن البيئي بطرق علمية مدروسة، أبرمت جمعية القناص القطرية مذكرة تفاهم مع جامعة قطر ممثلة بكلية العلوم الصحية ومركز البحوث الحيوية الطبية، للتعاون في المشاريع البحثية والعلمية المتخصصة بالصقور.
وقد دشنت الجمعية هذه الاتفاقية بتأسيس فريق بحث مشترك مع جامعة قطر للعمل في مشروع قطر لجينوم الصقور، والذي أطلقته الجمعية في يناير 2016.
وأكد السيد علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية حرص الجمعية على التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية داخل دولة قطر وخارجها وعلى رأسها جامعة قطر.
وأضاف: يأتي التعاون امتدادا لتوجه دولة قطر في دعم المجتمع العلمي ورعاية أبحاثه، واستقطاب الباحثين لدراسة الصقور، وتحقيقا لأهداف الجمعية الرامية للحفاظ على الصقور والحياة الفطرية، وضمان التوازن البيئي والتنوع الحيوي للصقور، وتشجيعا للصقارة المسؤولة والصيد المستدام".
من جهتها، قالت الدكتورة أسماء علي جاسم آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر معلقة على الاتفاقية: "في إطار التعاون المشترك في مجالات البحوث المتقدمة وخدمة المجتمع تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قطر ممثلة في مركز البحوث الحيوية الطبية وجمعية القناص القطرية بغرض التعاون البحثي المشترك في مجال أبحاث التعرف على الشفرة الجينية لأنواع الصقور المحلية والمهجنة، بالإضافة إلى غيرها من أنواع الصقور المختلفة، ومن خلال هذه الأبحاث سوف يتم لأول مرة في قطر دراسة التركيب الجيني للصقور المحلية بغرض تحديد الصفات الوراثية لها كأحد الوسائل الهامة للحفاظ عليها حيث تعتبر الصقور القطرية الحرة جزءا أصيلا من ثقافة المجتمع القطري مما يتطلب التعرف الدقيق على التركيب الوراثي لها باستخدام أحدث تقنيات الدراسات الوراثية مثل دراسة الجينوم الكامل وتحديد مدى تأثير الوراثة والبيئة القطرية على اكتساب الخصائص المميزة لها".
وأضافت: "من المتوقع في إطار نفس مذكرة التفاهم أن يتم تقديم الدعم الأكاديمي لمنتسبي جامعة القناص القطرية من قبل أعضاء هيئة التدريس والباحثين في جامعة قطر متمثلا في الإشراف المشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه في مجال "الحفاظ على التركيب الجيني للصقور المحلية القطرية" بالتعاون مع الجامعات العالمية المناظرة المهتمة بالتعرف على تركيب الشفرة الوراثية للصقور القطرية وكيفية تقديم الدعم في مجال الحفاظ على التراث الوطني القطري".
ومن جانبه صرح السيد محمد بن عبد اللطيف المسند رئيس مؤتمر قطر الدولي لبيطرة الصقور، ونائب رئيس جمعية القناص القطرية بقوله: "يأتي مشروع قطر لجينوم الصقور مكملا لجهود جمعية القناص المبذولة في هذا المجال، وأبرزها تنظيم مؤتمر قطر الدولي لبيطرة الصقور كل عامين منذ عام 2014، ويعد هذا المؤتمر المنصة العلمية الوحيدة في العالم المتخصصة ببيطرة الصقور حصرا، وتجذب في نسخها نخبة من الأطباء البيطريين، والعلماء والباحثين في هذا المجال، خدمة للصقور والصقارة في قطر والخليج والعالم".
وعن تفاصيل المشروع، ذكر السيد فاروق عمر العجلي، الباحث المتخصص في جينات الصقور في جمعية القناص القطرية والمنسق العام لفريق البحث، بأن مشروع قطر لجينوم الصقور يوظف آخر ما توصلت إليه العلوم الجينية في الحفاظ على التنوع الجيني للصقور (الأحرار) في مواطن تعشيشها وخطوط هجرتها، بما يحفظ مميزات كل سلالة من صفات ظاهرة وباطنة، لا سيما خصوصية كل سلالة وقابليتها للتأقلم مع المتغيرات البيئية.
وذكر السيد العجلي أن المشروع يتألف من عدة مراحل، أولها تحليل الخريطة الجينية للصقور (الأحرار) باستعمال آخر ما توصل إليه العلم الحديث، وتوصيف الخريطة الجينية للصقور واكتشاف الجينات المسؤولة عن أهم الصفات التي تميز السلالات المختلفة للصقور، ومن ثم تحديد البصمة الجينية لكل سلالة، مؤكدا أن المشروع ينطوي على نتائج مهمة سيتم تطبيقها على برامج الإكثار والإطلاق، وصحة الأفراد والمجموعات على حد سواء لتعزيز السلالات البرية في الطبيعة دون المساس بالتفرد الجيني لكل سلاسة.
هذا ويشارك في فريق البحث باحثون من جمعية القناص القطرية، وجامعة قطر، ومركز سدرة للبحوث الطبية، وجامعة موناش الأسترالية.

 



49d49672-08cc-4b8d-86c6-16728ae16c6f

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-056