تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 اليوم الرياضي: تعزيز بناء القدرات المجتمعيّة ونشر القيم الرياضيّة

12/02/2017 11:27 ص

 

لقد نجحت دولة قطر في إرساء موعد متفرّد للرياضة المجتمعيّة فجعلت من اليوم الرياضي مناسبة رائدة وفريدة من نوعها في كامل أرجاء المعمورة لتجديد اندفاعة المجتمع نحو الاهتمام بسلامة الجسم التي تعدّ جزء من سلامة الإنسان، وتعزيزا لمجموعة من القيم المجتمعيّة ما فتئت الرياضة تعمل على تحقيقها.

وأصبح اليوم الرياضي من سنة إلى أخرى موعدا رمزيّا منتظرا من قبل جميع أفراد المجتمع لما يكتسيه من نظرة واسعة للرياضة لا يقيّدها بالألعاب التنافسيّة بل يجعل منها ممارسة مجتمعيّة مفتوحة على كلّ الفئات صغارا وشبابا وكبارا، نساء ورجالا، وأضحى يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام فرصة للتّعبير عن مدى انخراط المجتمع في رسالة الرياضة النبيلة.

ويحلُّ اليوم الرياضي لهذه السنة، وقد تعزّز رصيد المجتمع بخبرة تراكميّة في الاحتفال بالرياضة من خلال ممارستها في مختلف الأماكن، وقد زاد إقبال المرأة على ممارسة الرياضة، وهي نصف المجتمع ولها إضافة مميّزة في تربية الناشئة على القيم الرياضيّة التي تعبّر عن المحبّة وتبادل التعاون والترابط الاجتماعي. ويساهم اليوم الرياضي في إدخال البهجة في النّفوس لما للرياضة من متعة وإفادة وتأثير على الثقافة العامة للمجتمع.

وقد أصبحت جميع المنشآت الرياضيّة متاحة للجميع بحيث يقدر كلّ فرد الاستفادة منها في إطار خدمة مجتمعيّة واسعة تجسّم اهتمام الدّولة بالرياضة ووعيها بدورها في نشر القيم النبيلة، والمحافظة على الصحة البدنيّة والنفسيّة لأبناء المجتمع. ويعكس اليوم الرياضي أيضا تنوّع النشاط الرياضي وعدم اقتصاره على الرياضات التنافسيّة بل تحقيقه للتوازن المطلوب مع شتّى أنواع الرياضات التي يمارسها المجتمع بأريحيّة وبسعي نحو التّآخي والتقارب والتعبير عن انتماء نوعي للوطن.

إنّ رسالة اليوم الرياضي هي جزء من الرسالة العامة للرياضة، وهي تعبير مستمرّ  عن وعي المجتمع بدوره في بناء الأجسام والعقول في آن واحد من خلال ما تنشره الرياضة من قيم سامية تعبّر عن أصالته وتطلّعه إلى غد أفضل.

 



b60d59fd-cd6e-44a0-a538-ce2a254721fb

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-078