تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 خلال اجتماع مع فرقة الدوحة المسرحية.. العلي: الوزارة تدرس تطوير وتوسعة مسرح قطر الوطني

08/03/2017 09:11 ص

 

 

قام سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة مساء أمس بزيارة فرقة الدوحة المسرحية في مقرها، في إطار حرصه على التواصل مع المسرحيين بشكل مستمر، ومن أجل التعرف على مطالبهم ومناقشة رؤيتهم وأهدافهم المستقبلية وسبل دفع الحركة المسرحية ووسائل النهوض بها، وكان في استقباله رئيس وأعضاء ورموز المسرح القطري الذين ينتمون للفرقة، كما حضر اللقاء الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح. وأشار سعادة الوزير إلى أن الوزارة تحمل على عاتقها هم نشر الثقافة بين أفراد المجتمع إيماناً منها بأنها الوسيلة المثلى في تغيير السلوك وتنمية الإيجابيات .. ودعا المسرحيين للاحتفال باليوم العالمي للمسرح 27 مارس .. كما شدد على أن الوزارة منذ اليوم الأول تتحدث عن تطوير مهرجان المسرح، وطالب بإيجاد مسرح اجتماعي تتوافر فيه وسائل جذب الجمهور.

وفي بداية اللقاء أكد سعادته على إيمان الوزارة الكامل بدور المسرح كونه الأداة الأكثر تأثيراً في التعبير عن ثقافة المجتمع، فضلاً عن أنه يعد المرآة الحقيقية لواقعه، مؤكداً على أن الوزارة تعمل بكل طاقتها على تطوير المسرح القطري الذي تولي له الرعاية القصوى وتخصص له النصيب الأكبر من موازنتها، ولفت إلى أنه في الوقت الذي تعمل فيه الوزارة على صنع موسم مسرحي متواصل لم يكن في ذهنها يوماً أن تلغي مهرجان المسرح، وأضاف: من اليوم الأول نتحدث عن تطوير مهرجان المسرح ولم يخطر ببالنا العمل على إلغائه كما تردد من قبل البعض، كما أشار سعادته إلى حرص الوزارة على إيجاد بنية تحتية مسرحية في إطار خطتها لتطوير الحركة المسرحية، وفي هذا السياق نوه إلى أن هناك دراسات يتم إعدادها حالياً من أجل إرجاع مسرح قطر الوطني إلى رونقه القديم، كما تدرس الوزارة كذلك توسعته باستغلال فنائه وبناء مزيد من الخشبات والأماكن الخاصة بالتدريب، ووجه بأن تكون أولوية حجز مسرح قطر الوطني للعروض المسرحية القطرية.

 

مسرح اجتماعي

هذا، وقد تطرق سعادة الوزير إلى ضرورة العمل من جانب المسرحيين على إيجاد مسرح اجتماعي تتوافر فيه وسائل جذب الجمهور، من حيث مناقشة قضاياه وإشكالياته، مؤكداً على أن الجمهور يحتاج لموضوعات تتماس مع مشاعره وتحرك أحاسيسه، وتستوحى من حياتهم، معبراً عن أمنياته بأن تشهد الساحة المسرحية في الفترة المقبلة أعمالاً يستطيع معها أن يجذب إليها الجمهور الذي يحتاج أن يكون المسرح من ضمن وسائل إفادته وإرشاده، مضيفاً: رهاني على المسرح كبير لأنه الأكثر تأثيراً وسط الوسائل والسبل الإرشادية الأخرى، وقدم سعادته دعوته لكل المسرحيين لحضور الاحتفال باليوم العالمي للمسرح يوم 27 مارس الجاري، والذي سيحوي العديد من المفاجآت مطالباً الفنانين المبتعدين عن المسرح العودة، ومؤكداً على أن هذا العام سيشهد انطلاقة قوية للمسرح القطري، كما لفت إلى أن الوزارة تحمل على عاتقها هم نشر الثقافة بين أفراد المجتمع إيماناً منها بأنها الوسيلة المثلى في تغيير السلوك وتنمية الإيجابيات، ومشيراً إلى أن المسرح يأتي في أولويات الوزارة وهو الأمر الذي يتضح إذا ما علمنا أن قطاع المسرح هو الجهة الوحيدة التي لم ينلها تقليص في الدعم بل تم زيادته عن ما كان عليه من قبل.

 

بيانات مكتوبة

ومن جانبه طالب الفنان عبد الرحمن المناعي بضرورة توضيح الخطة التي يعمل وفقها مركز شؤون المسرح من خلال بيانات مكتوبة يتم الاطلاع عليها من قبل المسرحيين حتى يستطيعون التحقق من الأمور جيداً والتعرف على طرق تنفيذ مخطط تطوير الحركة المسرحية، فضلاً عن ضرورة إشراك المسرحيين أنفسهم، وتوجيههم للعمل ضمن الخطط الموضوعة من قبل المركز، والاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم، كما تطرق للالتباس الذي تعرض له البعض حول شكل وطبيعة الموسم المسرحي ومدى إمكانية إقامة مهرجان هذا العام، وبعد توضيح سعادة الوزير ومدير مركز شؤون المسرح للعديد من الأمور الملتبسة، عبر المناعي عن سعادته كون المسرح قد بدأ يأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام، وقال: نعدك يا سعادة الوزير بأن نكون معك خطوة بخطوة، مضيفاً: لقد مللنا المهرجانات وتكرار الوجوه ونتشوق لعودة المسرح الحقيقي الذي يناقش قضايا المجتمع وتستمر ليالي عرضه.

 

الخطة التطويرية

وبدوره أوضح الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح أن التوجه أصبح منصباً نحو إحياء الموسم المسرحي على مدار العام بعد أن كان الاهتمام موجهاً للمهرجان المحلي فقط، كما لفت إلى أن الأعوام المقبلة سوف تشهد استقراراً لآلية تنفيذ مخطط تطوير المسرح، حيث سيكون هناك متسع من الوقت لتنفيذ كل ما رأته الوزارة ضمن خطتها التطويرية، أما هذا العام فسيكون استثنائياً من ناحية الموسم المسرحي، لأن الوزارة قررت إقامة المهرجان المحلي في منتصف شهر مايو أي قبل شهر رمضان المبارك وبذلك أصبح الموسم بالضرورة محصوراً في شهر أبريل فقط، ولذلك لن تكون هناك فرصة لاستمرار العروض كما أعلن المركز من قبل، وبالتالي ستُقدَّم عروض هذا الموسم المسرحي القصير في خمس ليال لكل مسرحية على الأكثر، ثم تنطلق بعد ذلك عروض المهرجان في شهر مايو المقبل، على أن تستقيم الأمور بشكل أكثر انتظاماً بدءًا من العام المقبل حيث سيبدأ الموسم من شهر أكتوبر.

 



ebd6bf9d-19c9-4a03-9995-5c9809a29ab3

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-115