تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 الدكتور الاحمري خلال محاضرتة في "بيوت الشباب" يؤكد أن الكتاب الورقي باق

30/03/2017 07:40 ص

 

اكد  الدكتور محمد حامد الاحمري مديرمنتدى العلاقات العربية والدولية بكتارا على ان  الكتاب الورقي لن ينهزم امام الوسائل الالكترونية ،وان جميع الوسائل الحديثة أفادت القراءة والكتابة وزادت من فرص اتاحتها بشكل كبير ،مشددا على أهمية استغلال التكنولوجيا الحديثة في زيادة معدلات القراءة في مجتمعنا لما لها من أهمية كبرى في تحقيق الغاية التي تعني الوصول الى المعرفة.

جاء ذلك خلال محاضرته التي حملت عنوان "تجربتي في  القراءة "والتي نظمتها بيوت الشباب القطرية بمقرها بمنطقة اللقطة  اول  أمس ضمن برنامجها الثقافي ،بهدف التأكيد على أهمية القراءة في بناء الخبرات الحياتية وانعكاسها على تفكير الشباب وبناء شخصياتهم.

وأضاف الدكتور الاحمري ان القراءة  تجدد العقل وتمده بالحصيلة المعرفية واللغوية التي تؤهله لتكوين رأي واضح في مختلف القضايا ،فضلا عن ان قراءة الشخص في مجال تخصصه والمجالات المتعلقة به تزيد من قدرات الشخص العقلية والفكرية لتنتج العقلية الناقدة فيما بعد مع ممارسة وتطوير القراءة بشكل يسمح للقارئ بعقد مقارنات بين مختلف الكتاب في الفن والتخصص الواحد بما ينمي أفكاره وينعكس عليه عمليا وفكريا ،مشيرا الى أهمية القراءة والاطلاع في صقل شخصيات الشباب ومدهم بالمعرفة اللازمة لتنمية قدراتهم.

وتابع الكاتب والمفكر الدكتور الاحمري ان القراءة هي نافذة نحو الحياة والقوة والمعرفة والمتعة والعلاج ،وليست وسيلة للركود ولا حبسا للفهم والعقل والسلوك ،منوها الى ان الكتب تضيف  القارئ أفكار وتجارب سواء في الزمن الذي نعيشه او في العصور السابقة ،واصفا القراءة بالنشاط العقلي واللغوي وانها وسيلة للتواصل مع الأفكار والمعارف المختلفة ،فضلا عن انها سبب لاعادة تشكيل الوجود وتكوين بناء معرفي لا حد له ،كما انها تعزز المحبة بين الشعوب.

ودعا الدكتور الاحمري خلال المحاضرة الجمهور الى الاهتمام بالقراءة في مختلف جوانبها سواء الدينية او العلمية او الثقافية او الأدبية او الفلسفية وغيرها   ،مشددا على أهمية غرس القراءة في نفوس الأطفال والشباب ،مع اهتمام كل متخصص في فنه وتوسيع دائرة قراءته فيه وفي غيره من المجالات والفنون لاثرها الجيد عليه وعلى عمله ونجاحه في الحياة.

كما استعرض الدكتور الاحمري  خلال المحاضرة العديد من الوسائل التي تحفز الشباب والكبار والصغار على القراءة والاستمرار فيها مثل البدء بالكتب البسيطة والقصيرة نسبيا واستغلال أوقات الفراغ في شحذ الهمة بالقراءة ،ناصحا القارئ بان يبدأ القراءة في مجال عمله او دراسته  وما يتعلق بها  ،ثم ينطلق الى المجالات الأخرى ،محذرا القارئ من الوقوع تحت التأثيرات السلبية لبعض الكتابات التي تثير الفتن أو تؤجج الصرعات او تبني خيالات لا علاقة لها بالواقع الذي نعيشه،مشيرا خلال محاضرته الى تراجع المؤشرات في مجال القراءة على المستوى العربي مقارنة بالدول الأجنبية التي يهتم مواطنيها بالقراءة والمداومة عليها ،مما كان له اثر على تلك الدول في تحقيق النهضة والتقدم على كافة المستويات.

 

وتعليقا على ماطرح بالمحاضرة قال الدكتور محمد بن سيف الكواري ان القراءة هي لبنة بناء شخصيات الشباب القادر على العمل والانجاز وتحقيق التقدم ،فكلما تسلح الشباب بالقراءة كلما انعكس ذلك على الامة ونهضتها وخاصة في المجالات العلمية والبحثية الهامة ،منوها الى انه كلما ذات معدلات القراءة في المجتمع كلما تنوعت اثرت الحركة العلمية فيه وهو يساهم في بناءه وبناء القدرات العقلية لابناءه.

ومن جانبه قال المهندس إبراهيم هاشم السادة احد رواد المحاضرين في مجال لتنمية البشرية وتطوير الذات ان تجربة الدكتور الاحمري في القراءة ثرية جدا ،حيث عمد الدكتور الاحمري لاخذنا في جولة فكرية عبرنا من خلالها عواصم وعوالم الثقافة والقراءة ،مشيرا الى ان أهمية وجود الكتاب امام الجميع في كل مكان بالمنزل حتى يكون محفزا للأشخاص وداعيا لهم للقراءة.

وأضاف المهندس إبراهيم ان رؤية الدكتور الاحمري حول وجود الكتب على الارفف وليس وجودها في الوسائل الالكترونية فقط مهم جدا كما ان ذلك يحفز كثيرا الأشخاص ،منوها الى ان ذلك لا يقلل من وجود الكتب في الوسائل الالكترونية.

وأشارالمهندس إبراهيم  الى أهمية ماطرحه الدكتور الاحمري حول أولويات القراءة وكفيفية البدء فيها الى جانب ما يجب ان يركز عليه الشخص في  قراءته المختلفة ،معربا عن شكره لبيوت الشباب على حرصها لتقديم النافع والجيد للشباب خلال موسمها الثقافي .

وحول مدى الاستفادة من تجارب الدكتور الاحمري في القراءة قال  جاسم محمد المنصوري احد المشاركين  ان ما قدمه الدكتور الاحمري حول تجربته في القراءة يمثل نموذجا يجب الاستفادة منه ،لأننا للأسف اليوم في العالم العربي تنقصنا تجارب القراءة ،ولدى الكثيرين منا نوع من العزوف عنها مع اننا أمة أقرأ لكننا مع الأسف الشديد اهملنا كثيرا في حق القراءة والتزود بالمعرفة.

وأضاف المنصوري ان ما استعرضه الدكتور الاحمري حول كيفية البدء في القراءة وكيف يمكن ان تشكل القراءة حياتنا وتغيرها للافضل ،فضلا عن الطريق الجميلة التي أو ضح فيها الدكتور الاحمري كيف يمكن للشخص قراءة اكثر كتاب في وقت واحد وكلها تجارب مفيدة لا بد ان نحرص على نقلها لابنائنا ليستفيدوا منها في حياتهم.

وقالت لولوة السليطي ان المحاضرة تضمنت العديد من الجوانب الجيدة في تجارب القراءة وكيفية الاستفادة منها وانعكاساتها على حياة الشخص العملية والعلمية وكذلك دورها في بناء شخصيته القادرة على خدمة المجتمع بشكا افضل وامثل ،عربة عن شكرها لبيوت الشباب على تقديمها لتلك المحاضرات الهامة خلال موسمها الثقافي .

وقال رياض المسيبلي ان الكتب تغير أحوال الأمم وان القراءة من اهم الوسائل التي تنمي القدرات وتبني الشخصية الجيدة ،مشيرا الى ان محاضرة الدكتور الاحمري تناولت العديد من الجوانب المتميزة في القراءة والتحفيز عليها.

 وقالت امل عاشور احدى المشاركات بالحضور انها استفادت من تجربة وخبرات الدكتور الاحمري في القراءة مشيرة الى انها من المحبين للقراءة وحاولت الاستفادة من المحاضرة في كثير مما طرح بالمحاضرة ،لافتة الى ان اهم ما جذبها هو الحديث عن طغيان الكتاب الالكتروني على الورقي ،وتوضيح الاحمري للفرق والالفة التي يحدثها الكتاب الورقي الى جانب عدم اهمال الكتاب الالكتروني ،معربة عن املها ان تستمر بيوت الشباب في تقديم المزيد من الأنشطة المحفزة على الثقافة والابداع.

 



d3964b56-7efd-4ef8-83d3-3cbd9e597f76

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-165