تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 «الثقافة والرياضة» تعزز التراث

13/06/2017 08:24 ص

 

احتفلت وزارة الثقافة والرياضة بالقرنقعوه في احتفال بهيج ضم فعاليات متنوعة قدمت للاطفال وذويهم في حديقة الدحيل، وتقول عتقة الحداد مسؤولة الانشطة بوازرة الثقافة: قدمنا للاطفال حفنة من الالعاب الشعبية القديمة التي كانت سائدة وتعتبر الألعاب الشعبية جزءا لا يتجزأ من الموروث الثقافي والشعبي في منطقة الخليج؛ منها ما يرتبط بالمواسم كشهر رمضان المبارك وموسم الحج، في حين أن هناك ألعابا فصلية؛ مثل لعبة المحيبس التي عادة ما يجتمع روادها في فصل الشتاء؛ لأنها تحتاج إلى أغطية، وبعضها يلعب صيفا، وهي الأكثر شيوعا، كألعاب العداديل والمقصي والهول والطيارة وصيده ما صيده.


والألعاب الشعبية، قد ينظر إليها على أنها مجرد وسيلة للهو والتسلية وقضاء وقت الفراغ يلجأ إليها الأطفال في الماضي للتخفيف من قسوة الحياة وصعوباتها، إلا أن الحقيقة أنها تحمل معاني وقيما عميقة وأهدافا سامية، واضافت: حيث إنها تسهم في تنمية شخصية الطفل في مختلف الجوانب الاجتماعية والانفعالية والتربوية والتعليمية والجسمية واللغوية ويعد القرنقعوه مناسبة لتعزيز أهمية الالعاب الشعبية هذا إلى جانب تقديم الاكلات الشعبية القطرية، مشيرة إلى مشاركة عدة جهات منها مركز تمكين احسان لرعاية كبار السن والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة هذا إلى جانب مشاركة الاسر المنتجة في الفعاليات بعرض منتجاتهم للجمهور منوهة في ختام حديثها إلى ان الفعاليات مستمرة لمدة يومين.


وتقول ام ناصر والتي شاركت على هامش الفعاليات بحياكتها السدو قائلة: السدو هو اساسا نسيج مسطح وجه النسيج وظهره متشابهان باستثناء نقوش مثل ضروس الخيل، والعويرجان والمدخر والشجر والتي تميز كل وجه عن غيره... حيث تسقط الناسجة الخيوط التي لا تستعملها في وجه النسيج لتدلى في الخلف، ومن اهم النقوش التقليدية في حياكة السدو هي العين، الضلعة، ضروس الخيل، العويرجان، الشجرة والرقم، والذي يعتبر اسلوبا مختلفا من الحياكة بحيث يحاك عن طريق ربط أو لف مجموعة من خيوط السدو مع بعضها بخيط اللحمة.


وتستعمل المرأة البدوية الألوان الصارخة كالأحمر والبرتقالي في منسوجاتها لتضفي البهجة من حولها، وهذا قبل شيوع الاصباغ الكيماوية، كان في الماضي الاعتماد على الصوف بألوانه الطبيعية ويستعان ببعض النباتات الصحراوية في تلوين الاصواف مثل العرجون والعرفج وبه زهرة صفراء اللون ونبتة الفيحاء وهي متوافرة في الأماكن الصحراوية حيث تجفف هذه النبتة وتستعمل في الصباغة فالعرجون والعرفج يعطيان اللون الاصفر أما الفيحاء فتعطي لونا ورديا مائلا إلى البني، مضيفة أن المهنة لم تعد منتشرة كالسابق بسبب التطور الحضاري والتكنولوجي الذي يشهده العالم.


في سياق مواز تقول فوزية الحساوي والتي تبيع ملابس جاهزة: احرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات حيث اقدم بمناسبة الكرنقعوه خصما كبيرا على الملابس التراثية ولله الحمد يوجد اقبال منقطع النظير على منتجاتنا.

 



1b5ca0ce-cff1-48cf-9073-8b68bffd7187

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-298