تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 المراكز الشبابية تحتفل باليوم العالمي للشباب

13/08/2017 10:44 ص

 

احتفلت مجموعة من المراكز الشبابية ومركز لبرثة التراثية ونادي الخور الرياضي باليوم العالمي للشباب تحت شعار «بناء الشباب للسلام»، وذلك في مقر نادي الخور، وتمحور الاحتفال حول دور الشباب في صناعة السلام ومحاضرة إعلامية وثقافية إلى جانب التوقيع بالولاء على سجل «كلنا تميم» التابع لمبادرة طواف قطر، وركزت محاور الندوة على دور الشباب القطري في التعامل مع الأزمة الخليجية وحفاظهم على الرقي الأخلاقي، حيث كانوا نموذجا رائعا للشاب الواعي المثقف القادر على صناعة السلام

في البداية قال السيد عبدالله غانم المهندي مدير نادي الخور وصاحب مبادرة الاحتفال باليوم العالمي للشباب لاسيما في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد ودور الشباب في صد الهجمات وتفنيد الإدعاءات وحملات التحريض الإعلامي على بلادنا الحبيبة قطر، تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع العديد من الجهات ذات العلاقة بالنشاط الشبابي مثل مركز البرثة التراثي، مركز شباب الذخيرة ومركز شباب الكعبان ومركز شباب لجميلية ونادي الخور الرياضي، وأضاف تمت إقامة الفعالية في نادي الخور الرياضي بحيث يتجمع أكبر عدد من الشباب في ندوة ثقافية تتحدث عن دور الشباب في صناعة السلام كونهم عماد الدول ومستقبل الأوطان

وفي ذات السياق أشار المهندي إلى دور الشباب القطري في مواجهة حملات التحريض الإعلامي ضد البلاد، مؤكداً أن الشباب القطريين قدموا خير نموذج للشباب الواعي والمسؤولية المجتمعية والوطنية، موضحاً أن الشباب كان في المرصاد لجميع الاتهامات والغوغاء التي تصدر عن الصحف في دول الحصار وتعامل معها بذكاء، ولم يرد الإساءة بالإساءة بل خاطب الفكر والعقول محافظاً على اخلاق الإنسان السامية واحترام عقول الآخرين وحرية الطرح للإعلام أياً كان، وبين المهندي ان هذا الوعي والغيرة على البلاد ليس مستغربا من شبابنا الذين اظهروا روح وطنية عالية خلال هذه الأزمة مع الحفاظ على الرقي الاخلاقي المستمد من جذورنا ومن قيادتنا الرشيدة الشابة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إضافة إلى أن الدولة استثمرت في الشباب القطريين إلى أن وصلوا ما وصلوا إليه من الثقافة والوعي ونهلوا من العلم الكثير الذي سيفيد في دعم النهضة التي تشهدها البلاد ومواجهة الأزمات لاسيما الأزمة الحالية والحصار الذي تفرضه دول الجوار

من جانبه تحدث الإعلامي محمد غانم البنعلي ضيف الندوة والإعلامي المحاور خلالها عن دور الإعلام الرسمي والخاص في توعية الشباب وتوجيههم إلى ما فيه الخير لهم ولبلادهم والمجتمع الذي ينتمون إليه، وأضاف بفضل من الله ورعاية الحكومة يتحلى شبابنا بدرجة وعي كبيرة وبأخلاق راقية، واستطيع القول إنهم خير من يمثل الشباب العالمي من ناحية الوعي والعلم والاخلاق، وهم مؤهلون ليكونوا شباب السلام، والأزمة الحالية اثبتت ذلك من خلال تعامل الشباب مع تفاصيل الأزمة والاساءات الواردة من افراد ومؤسسات إعلامية في دول الحصار، فلم ينخرط شبابنا وراء المهاترات والاساءات وحافظ على الرقي الاخلاقي الذي عرف به المجتمع القطري


بدوره قال أحمد إبراهيم المهندي مدير مركز شباب الذخيرة: إن المراكز الشبابية في قطر لم تتأثر أبدا في الحصار، إذ أن من دورها تأهيل الشباب في كيفية التعامل مع مثل هذه الأزمات والحصار، وبالفعل لقد أقيمت هذه الفعالية «بناء الشباب للسلام» لمثل هذه الظروف في ظل الحصار الظالم على قطر، ووظفنا السلام في هذه الأزمة والحصار لتوعية الشباب بعدم الانصياع وراء المهاترات، خاصة ان الشعب القطري عرف عنه مكارم الأخلاق وعدم انجرافه وراء الأقاويل والإشاعات والترهات بشكل عام.

ولفت الكعبي إلى أن الوزارة خصصت موازنة مالية لدعم الشباب والتعريف بدورهم الهام في بناء الدول والمجتمعات وما ينبغي عليهم تجاه بلادهم وتأهيلهم من عمر 13 عاما وحتى 35 عاما، حيث إن هذه الفئة المستهدفة من خلال البرامج في جميع المراكز الشبابية منوها إلى ضرورة تأهيل الشباب ومنحهم دورات لبناء الذات ومن خلال ذلك تحصل الدول على أهم أمرين وهما الأمان والسلام، كما وجدنا في الأزمة الخليجية الراهنة وحصار قطر، موضحا أن بلادنا قطر تجاوزت الحصار وكسرته بإرادة الشباب والقيادة الرشيدة ما يؤكد أهمية دور الشباب في بناء الدول والحفاظ عليها مهما كانت الظروف إذ أنه لابد علينا استغلال الشباب وطاقاتهم في بناء بلادنا الحبيبة قطر.


وقال علي لحدان المهندي مدير مركز لبرثة للتراث أن فعالية اليوم الدولي للشباب هو مناسبة عالمية تدعو الشباب إلى السلام، ونحن في ظل الحصار الجائر على بلادنا الغالية قطر، حرصنا على المشاركة في مثل هذه المناسبة الدولية للاطلاع على آراء الشباب حول حصار قطر الجائر وكيفية تجاوز هذه المحنة.

ولفت المهندي إلى أن شبابنا واجهوا الحصار وصنعوا السلام بكل فخر واعتزاز وسكينة تامة، وقد وجدنا شبابنا متفاعلا بشكل كبير، وعملوا على تقوية الجبهة الداخلية بالوقوف خلف قيادتنا الرشيدة والعمل جاهدين على تجاوز هذه المحنة وانكشفت المعادن الحقيقية لشبابنا في وقت الشدة، من حيث تدشين جداريات «تميم المجد» وكتابة العبارات الوطنية التي تعكس مدى حبهم لقطر حكومة وشعبا، والحرص على البقاء في قطر وعدم السفر، مما شكل نواة صلبة جعلت من قطر الأقوى على كافة الأصعدة.

 



eccd8a3d-d289-420f-84d8-7b739a55f90a

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2017-333