تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 وزارة الثقافة والرياضة تفتح المجال أمام القطاع الخاص لإدارة وتشغيل مرافقها الرياضية

18/05/2016 12:31 م

 

في إطار استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة نـحو تحقيق الكفاءة والفعالية والاستدامة والاستغلال الأمثل للمنشآت والمرافق الرياضية، وفتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثمار في إدارة وتشغيل هذه المنشآت، بما يعود بالفائدة على المجتمع القطري، قامت الوزارة في 29 ديسمبر 2015 بطرح مناقصة عامة لإدارة وتشغيل صالتي "لوسيل" و"علي بن حمد العطية" المتعددة الأغراض الرياضية أمام الشركات الوطنية والعالمية. تقدمت 15 شركة محلية وعالمية للحصول على مستندات المناقصة، فيما قدمت 4 شركات عروضها الفنية والمالية قبل موعد الاغلاق في 22 فبراير الماضي. وفي الأسبوع الأول من شهر مايو الحالي تمت ترسية مناقصة حق تشغيل الصالتين إلى تحالف مجموعة إعلان القطرية وشركة لايف نيشن الأمريكية. وهو تحالف مشترك بين مجموعة إعلان، التي تقدم حلول إعلانية وترفيهية متكاملة في الشرق الأوسط وشركة لايف نيشن الرائدة عالمياً في مجال الترفيه. هذا وسوف يقوم تحالف إعلان لايف نيشن قطر بتشغيل قاعتي لوسيل وعلي بن حمد العطية المتعددة الأغراض ذات المستوى العالمي والتي استضافت بنجاح بطولة العالم لكرة اليد 2015 في الدوحة. حيث ستوفر الشراكة الخدمات الترويجية والإدارية وخدمات الدعم وصيانة المرافق لكلا القاعتين. وسيتم استغلال القاعتين لاستضافة عروض من الترفيه العائلي، والرياضي، والموسيقي، وغيرها من الأحداث الحية، لتوفر تجارب ترفيهية جديدة لسكان وسياح دولة قطر. وكانت الوزارة قد شكلت عقب انتهاء بطولة العالم لكرة اليد 2015، وتسلم الصالتين فريق عمل ممثلاً من وزارة الثقافة والرياضة (الشباب والرياضة في حينه)، ووزارة الاقتصاد والتجارة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، لدراسة سبل الاستفادة من الصالتين على الوجه الأمثل. وأكد سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة، حرص الوزارة على الاستفادة القصوى والاستغلال الأمثل لجميع المنشآت الرياضية في الدولة، بما يعود بالنفع على المجتمع اقتصادياً واجتماعياً، وذلك في خطوة للاستعداد لتشغيل الإرث الخاص بمونديال كأس العالم 2022، وغيرها من البطولات الدولية الأخرى والتي تحتم على استغلال هذا العدد كبير من المنشآت الرياضية بطريقة عملية. وقال سعادة الوزير: إن طرح هذه المنشآت أمام القطاع الخاص جاء تأكيداً على دعم الدولة للقطاع الخاص للمشاركة في التنمية الوطنية، انطلاقاً من توجيهات صاحب سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وبمتابعة من معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني لإفساح المجال للقطاع الخاص للمشاركة بفاعلية في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي والتنمية الشاملة للدولة وتعزيز الاستثمارات للأجيال القادمة. وأشار سعادته إلى أن هذه الخطوة تعد تعاوناً استراتيجياً مدروساً بين الأطراف المتشاركة بهدف تبادل المنفعة والمساهمة الفاعلة في تقديم كل ما من شأنه استدامة التعاون في تنفيذ الخطط التنموية والارتقاء بالمجتمع. وأوضح سعادة الوزير أن فريق العمل أعد دراسة وافية للحصول على الخبرات العالمية في إدارة وتشغيل كل من صالتي "لوسيل" و"علي بن حمد العطية"، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى إلى دعم الرياضة واحتياجات المجتمع المتنوعة من خلال هذه المنشآت، واستضافة الاحداث والفعاليات المحلية والعالمية وخلق بيئة عائلية على مدار العام، ودعم مشاركة القطاع الخاص في إدارة هذه المنشآت وضمان الحصول على أفضل الخدمات للمجتمع والرياضيين، والتقليل من النفقات التشغيلية الحكومية، والعمل على توفير خريطة طريق مستقبلية للاستعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وأشار سعادة الوزير إلى الاتجاه لتعميم هذه الفكرة في عدد من المنشآت الرياضية مستقبلاً (كحلبة لوسيل الدولية) لإيجاد مشغلين ومطورين في السوق المحلي من الشركات الوطنية، وتأهيلها لإدارة أصول الدولة، لتسهم في إدارتها وفقاً لمعايير الكفاءة والفعالية والاقتصاد والاستدامة، وذلك وفق رؤية قطر 2030. كما أثنى سعادته على جهود فريق العمل، مؤكداً أن الدراسة التي أعدها فريق العمل شكلت أرضية مناسبة لإدارة وتشغيل المرافق الأخرى التي سترثها الوزارة مستقبلاً بعد بطولة كأس العالم 2022 والتي تعكف اللجنة العليا للمشاريع والارث حالياً على تنفيذها، وسيكون على عاتق وزارة الثقافة والرياضة إدارتها وتشغيلها خاصة أنها ذات مواصفات عالمية وتكلفتها التشغيلية عالية. ومن جانبه أكد المهندس عبدالرحمن عبدالله المالكي مدير إدارة الاصول والمشاريع بوزارة الثقافة والرياضة، أن تطوير قطاع الرياضة، هو هدف استراتيجي للوزارة، وذلك من أجل الارتقاء بمستوى البيئة الرياضية، سواء كان ذلك على مستوى الثقافة أو الممارسة أو الاحتراف أو البنية التحتية، بهدف تعزيز مكانة الدولة كعاصمة للرياضة في العالم وبالأخص في ما يتعلق باستحقاقات كأس العالم 2022، موضحاً أن العوائد من تشغيل هاتين المنشأتين ستعود بالنفع على الرياضة والمجتمع في قطر إضافة إلى المساعدة في تقليل المصاريف التشغيلية لهاتين الصالتين. من ناحية أخرى، قال السيد جابر الأنصاري، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعلان، معلقا على ترسية حق التشغيل لتحالف إعلان لايف نيشن: "إن قاعتي لوسيل وعلي بن حمد العطية هما من أفضل القاعات في المنطقة، ويسعدنا أن وزارة الثقافة والرياضة وضعت ثقتها في تحالف إعلان ولايف نيشن للقيام بتشغيلها ". وأضاف: "نهدف في مجموعة إعلان إلى تقديم التجارب الترفيهية الأكثر تميزاً وابتكاراً في المنطقة. ونـحن على ثقة أن تجربتنا الواسعة في المجال وخبرة لايف نيشن في صناعة الأحداث ستضيف المزيد من الفعاليات الترفيهية المتميزة في دولة قطر." تغطي القاعتين مساحة أرضية تفوق 432.000 متر مربع، بما في ذلك 65.000 متر مربع كمساحة مبنية. وقد تم تجهيز كلاهما بأحدث التقنيات السمعية والبصرية وتقنيات التبريد، وتتسع لاستضافة أكثر من 23.000 متفرج موزعين بين المناطق العادية ومناطق كبار الشخصيات والصالات الأميرية. هذا وسيتم عقد مؤتمر صحفي يشهد التوقيع الرسمي لعقد ترسية حق تشغيل الصالتين، بحضور ممثلين عن وزارة الثقافة والرياضة وإعلان لايف نيشن.

 



رياضة
a61b4995-9474-41fa-bb6e-185a33247dc3

Quick Links

Social List

Skip Navigation Linksfacilities