تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • Arabic

 

 

 **الحاصلون على وسام التميز الشبابي يتم تكريمهم في ختام فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي

08/08/2019 05:00 ص

 

**منتدى الدوحة للشباب الإسلامي أسهم في ترجمة شعار "الأمة بشبابها" إلى واقع عملي

 

** أحمد المهندي: حصولي على وسام التميز الشبابي يُحملني المسؤولية لرفع اسم قطر خفاقاً بين الدول الإسلامية

 

**بانكيت أسامابتا: تعرفت على تطور الثقافة القطرية خلال مشاركتي في المنتدى الدولي

 

** إيدي أحمد:

المنتدى نجح في دعم فهمنا لثقافات الشباب بالدول الإسلامية

 

** أسماء الفوري:

المنتدى ساعدني على تطوير مهاراتي بالمحاكاة الدبلوماسية وصياغة القرارات على أرض الواقع

 

** بشرى مسعودي:

حصولي على وسام التميز الشبابي يحملني مسؤولية توعية شباب مجتمعي للمساهمة في نهوض الأمة الإسلامية

 

خديجة أغناو:

سأعمل على بلورة شعار "الأمة بشبابها" في مناقشاتنا مع أبناء مجتمعاتنا

   

أعرب الحاصلون على وسام التميز الشبابي في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، عن سعادتهم الكبيرة للمشاركة في أنشطة وفعاليات المنتدى الذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي "الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي"، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وأشرف على تنظيمه مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية.

 

وثمن الشباب حصدهم لوسام التميز في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، والذي سيتم تكريمهم به في ختام فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، كما ثمنوا المكتسبات التي تحققت خلال مشاركتهم بالمنتدى الذي أقيم خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2019، مؤكدين أن هذا الوسام الذي حصلوا عليه خلال مشاركتهم بالمنتدى، سيكون دافعاً لهم، لخدمة أوطانهم، والعمل على نهضة الأمة الإسلامية، وهو ما يحقق الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 والمتمثل في أن "الأمة بشبابها"، لافتين إلى أن المنتدى نجح في تحويله بالفعل إلى واقع عملي.

   

وأعلنت وزارة الثقافة والرياضة قبل أيام عن ستة أسماء شابة متميزة في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وهم 3 بنين، و3 بنات، حيث تضمنت الأسماء كلاً من: أحمد المهندي (قطر)، بانكيت أسامابتا هارفين (إندونيسيا)، إيدي أحمد (الكاميرون)، بشرى مسعودي (الجزائر)، وخديجة أغناو (المغرب)، وأسماء سالم الفوري (سلطنة عمان).

   

 ** ورش مفيدة

 

بهذه المناسبة، قال المشارك أحمد المهندي (قطر)، إنه اكتسب العديد من الفوائد جراء مشاركته في المنتدى، منها على الصعيد الشخصي، إبراز قيمة المناقشات وطريقة الحوكمة السليمة فضلاً عن تحقيق الشفافية والتنمية المستدامة والتعامل مع منصات التواصل الاجتماعي لصالح الشباب، هذا بالإضافة إلى اكتساب العديد من الخبرات والثقافات التي تراكمت لديه نتيجة الاختلاط بشباب الدول الاسلامية من مختلف دول العالم،".

 

وتابع: إجمالاً، رسخ لديَّ المنتدى كل هذه الفوائد من خلال حوكمة واقعية تم فيها وضع جميع توصيات المنتدى والورش".

 

ووصف المناقشات والورش التي شهدها المنتدى بـ "المفيدة للغاية"، نتيجة لما حفلت به من حوارات أدت إلى مواكبة الرغبة في تطورالشباب، والارتقاء بتفكيرهم وذلك يدل على تميز وقوة برنامج المنتدى الداعم للشباب، وأنها برامج قابلة للتطبيق على أرضالواقع".

     

وعن توظيف حصوله على وسام التميز الشبابي لتطبيق شعار "الأمة بشبابها"، قال المهندي إن وسام التميز يجعلني أؤمن بقدرتي على إحداث بصمة كبيرة في مجتمعي وخدمة وطني في أي مكان، وفي أي مجال تحتاجه بلادي قطر ورد الجميل لها من خلال رفع اسمها خفاقاً بين دول العالم الاسلامي، بالإضافة إلى حرصي على المساهمة بشكل فاعل في المؤسسات الشبابية".

 

 ** تطور الثقافة القطرية

 

من جانبه، قال المشارك بانكيت أسامابتا هارفين (إندونيسيا) إنه استفاد كثيراً من ورش العمل التي شهدها المنتدى، مضيفاً: "تعرفت على العديد من القضايا الشبابية، والتي ناقشتها مع الشباب، بالإضافة إلى ما أفرزه المنتدى من جوانب إيجابية منها قبول الآخر، واحترام تطلعاته، والتعرف على أهمية الشباب في بناء الأمم، فالمنتدى كان رائعاً، وساعدنا في التعرف على المشكلة الأكبر التي نواجهها كشباب".

 

وأكد أن زيارته للدوحة للمشاركة في المنتدى كانت فرصة كبيرة لزيارة معالم قطر، والتعرف على تاريخها وتطورها وثقافتها، وما تشهده من نهضة، وتابع: "زرنا العديد من الأماكن المهمة في قطر، ومنها متحف قطر الوطني، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مدينة اللؤلؤة، حيث استطعنا فهم تاريخ قطر وتطورها.

 

** تجربة فريدة

بدوره، وصف المشارك إيدي أحمد (الكاميرون)، مشاركته في المنتدى بأنها كانت "تجربة فريدة"، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لم يشهدوا مطلقًا المحاكاة الدبلوماسية، فقد عزز هذا الحدث الروابط بين الشباب من مختلف الدول، كما دعم فهمنا لثقافات بعضنا البعض داخل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي".

 

وأوضح أن "ورش العمل التي شهدها المنتدى كانت مهمة للغاية، فقد ساعدتنا على التعبير عن أنفسنا، وهذا أمر مهم للغاية لسفراء الشباب في المستقبل، كما كانت المحاكاة الدبلوماسية لحظة رائعة بالنسبة لنا جميعاً".

 

وقال إنه لن يألو جهداً في سبيل رفع مستوى الوعي بين الشباب بتشجيعهم على الإيمان بإمكانياتهم ومهاراتهم. داعياً الجميع إلى دعم الشباب في تحمل المسؤولية عما يفعلونه وتشجيعهم على اتخاذ القرار المناسب وإشراكهم فيه تنفيذه، وأضاف"هذا الأمر سيجعلهم يتحملون المسؤولية ويقومون بواجبهم في بناء أمتهم، لتكون الأمة بشبابها".

                              

**دعم الوعي 

وحول المكتسبات التي حققتها جراء مشاركتها في المنتدى، قالت المشاركة أسماء الفوري (سلطنة عمان) إن"هناك العديد من المكتسبات المثمرة التي تحققت، منها على المستوى الشخصي، بناءالعلاقات، وإقامة شبكات من التعارف المفيد، ما جعل المنتدى فرصة للحوار مع الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات حول العالم الاسلامي، بالإضافة إلى قبول الرأي الآخر، والنقاش البناء، والحوار والإقناع، علاوة على النقد البناء، والتعرف على طبيعة المشكلات وحلولها والتحديات التي تواجه الشباب، على نحو ما لمسناه من تبادل الأفكار خلال ورش المنتدى".

 

وأضافت أن كونها خريجة علوم سياسية، فقد ساعدها المنتدى كثيراً في تطوير مهاراتها في المحاكاة الدبلوماسية وصياغة القرارات على أرض الواقع بشكل علمي، والوعي بدور الإعلام الجديد في تغيير الهوية الثقافية للأمة، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم إعلام المواطن".

 

ووصفت الورش والمناقشات التي شهدها المنتدى بأنها "كانت ذات كفاءة عالية، حيث ترسخت لدي أهم المحاور وسهلت علىَّ تطبيقها في المحاكاة بشكل فعال للغاية، كما استمتعت بالتفاعل مع المدربين الذين عملوا بإخلاص وجهد ملموسين من أجل إنجاح هذه الورش. كما استمتعت بالعمل مع زملائي من مختلف الجنسيات، حيث تبادلنا الأفكار فيما يخص تصنيف وتحليل المشاكل لمواجهتها بشكل فعال وواقعي، ولا أنسى دور المترجمين معنا في جميع الورش وسرعة أدائهم ودقتهم في عملهم". 

 

 وأضافت أن حصولها على وسام التميز الشبابي يجعلها تشعر بالفخر والمسؤولية في آن واحد، وأن تكون عضواً فعالاً في مجتمعها، وتسهم في بنائه، كما تحفز الشباب على ذلك، وتذكرهم بأنهم عماد الأمة ومستقبلها وأنهم يستطيعون إحداث التغيير، كما ستساعدهم على الانخراط في المؤسسات الشبابية وتشجع جميع فئات الشباب على الانضمام إليها ومناقشة التحديات من أجل المساهمة معا في بناء الأوطان".

 

وأضافت أن ذلك سيساعدها أيضاً في استخدام وسائل التواصل كمنصة لتحقيق التعايش وتعريف العالم بالمفاهيم الإسلامية الصحيحة التي شوهتها بعض أجهزة ووسائل الإعلام، والممارسات الإرهابية، وتابعت: "سأعمل على ترسيخ ثقافة المواطنة والوعي بالحقوق، والإحساس بالمسؤولية فيما يتعلق بتثقيف الشباب حول العلاقة بين الشفافية والحوكمة، وكيف يمكنهم بناء مجتمع داعم للشفافية ومناهض للفساد وذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والحملات التوعوية فيالجامعات والمدارس".

 

** التعرف على العالم الإسلامي

 

من جهتها قالت المشاركة بشرى مسعودي (الجزائر): أن المنتدى يعتبر تكملة لرحلة تعلمي للمهارات الدبلوماسية والعمل الجماعي من خلال لقاء الشباب المثقف من مختلف البلدان الإسلامية، فقد أسهمت لقاءات الشباب في منحي نظرة أوسع عن الدول الاسلامية التي لم أعرف عنها سوى الاسم سابقاً، فعلمت أنه بالرغم من أننا لا نتشارك نفس الرقعة الجغرافية، إلا أننا نتشارك اهتمامات سامية وهي الرقي بمجتمعاتنا، والتعاون لحل المشاكل والتحديات التي تواجهنا ".

 

ولفتت إلى أن المنتدى أضاف لها الكثير من الأمور فيما يتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بصفتها ناشطة ومهتمة بمجال الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لما تمثله هذه المواقع من أداة تواصل وإفادة مهمة إذا تم استعملاها بالشكلالصحيح وتوظيفها لتكون أداة لتمكين الشباب.

 

وأكدت أن الورش التي شهدها المنتدى "كانت فعالة جداً". وأرجعت ذلك إلى "جودة ما طرح من معالجات فضلاً عن المشاركين ذاتهم الذين أبدوا مستوى عالٍ من الاستماع وتقبل الرأي الآخر. وهذا يدل على أننا حقا خيرة شباب الأمة، ولذلك فإن المنتدى كان راقياً فيما طرحه من مناقشات وورش، من شأنها أن تسهم في تمكين شباب الأمة الاسلامية للارتقاء بمجتمعاتهم، شريطة أن يتم منحهم الفرصة لذلك".

 

وثمنت حصولها على وسام التميز الشبابي في المنتدى، وقالت: "أتشرف بهذا اللقب وهذا يزيدني مسؤولية تجاه الرقي بنفسي وبمجتمعي وسأحاول قدر الإمكان توعية شباب مجتمعي حول المشاكل التي تواجهنا في طريقنا للنهوض بأمتنا الاسلامية لنتكامل مع باقي الأمم".

 

وقالت إن "الشخص عندما يكون في موضع مميز، فإنه سيكون محل ثقة أهله ومجتمعه، لذا سأحاول ألا أخيب هذه الثقة، من خلال الاستمرار في مشروعي الحالي الذي يعمل على ترقية وضعية أصحاب متلازمة داون، ومساعدة كل شخص بحمل الخير للمجتمع، ولو عبرالنصيحة والتوجيه، كما سأقوم بإضافة هذا الوسم التشريفي لسيرتي الذاتية، فضلاً عن توسيع فكرة المنتدى، وما أفرزه من لقاءات شبابية، لتحذو الدول الإسلامية هذا الحذو الذي سلكه المنتدى".

 

** بلورة شعار الفعاليات

 

من جانبها، قالت المشاركة خديجة أغناو (المغرب): "سنردد دائماً شعار فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، "الأمة بشبابها"، وذلك للعمل على بلورته في مناقشاتنا". مؤكدة أن الأمة بشبابها بالفعل، ولذلك فقد عززت لدىّ المشاركة في المنتدى ضرورة تركيز الأمة على الشباب، وأنه ما دامت هذه الشريحة تتعلم وتتحاور وتنتج وتبدع وتعمل لغدٍ مشرق، فلا خوف على مجتمعاتنا".

 

وأضافت أن "أهم ما اكتسبته، تلك الأفكار الجديدة حول مكافحة الفساد وتحقيق التنمية المستدامة والتعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي، وأن ما تم مناقشته خلال المنتدى يلامس واقع شباب اليوم، ولذلك فقد كانت المناقشات غنية فكرياً وثقافيا نتيجة لمشاركة مميزة لقرابة 57 جنسية بالمنتدى، وهو ما شكل ثراءً حقيقياً وأعطى قيمة مضافة لمناقشاتنا، حيث استطعنا رؤية موضوعات معينة بوجهات نظر مختلفة، وهذا علمني مراعاة الاختلاف في طرح أي مشكلة والبحث عن حلول تناسب جميع البنيات الثقافية والإجتماعية".

 

 



81f8f364-cafa-469a-bb56-5105892bdbfa

Quick Links

Social List

Skip Navigation Links2019-136